مجتمع

التراويــــــــــــــح…

سلسلة رمضان بين الصايم والجيعان

الحلقة: 07

بعد الإفطار حضر الصايم نفسو باش يروح يصلي التراويح… يحب يكون في الصفوف الأولى ما تشتت افكارو ما تزيح… تطهر وتوضأ وقام يدعو رب العباد يفرجها على البلاد وتفوت الأزمة مرور الريح… خاشع فكرو ما هو ضايع حاسس نفسو في المسجد تستريح… ناس داخلة موراه وكأنها في صلة مقاهي في المسجد تدور وتسيح … الأول يبحث على سجادة شابة والثاني مصحف والثالث ينادي على زميلو ويصيح… واش راه يدور في بالهم محتاجين نشرحو عقولهم تشريح… ومن صالة النساء سامعين كلام وتجريح… ومشاداة على الاماكن لي استغلتها ناس بلا تسريح… لي تحكي حكاية دارها ولي غارقة في المديح…ولي عقلها لاصق في مسلسل والأخرى تفكيرها داه الريح
وضع بات لا يسكت عليه في قلب مسجد الامام صليح…. نادى في الحضور اعطونا السكات احترموا المقام ولي ما عجبوش الحال يسيح… خلونا نقيمو الصلاة بلا مشادالة اوتجريح… انتهى وقت الحكايات حيّ على الصلاة رانا تعبنا من التنصيح… الجيعان واقف ولأول مرة على بعد خطوات من الصايم تعبان قريب يطيح… زعمة دار بنصيحة صاحبو وقال نعمل همة بصلاة التراويح.. تايه في نعاسو منتظر الخروج والتسريح… سهرية برا تستنى فيه مع كريم ومختار ونصيح… اليوم جايبين خبر مليح… الخلاص قبل العيد بأيام النعمة من المساء راح تطيح… ومن فوقها كاين زيادة للموظفين بعد مطالب مرفوعة بين صراحة وتلميح… راح تزهى ايام المغبون لي صار بعد الحراك الاخير على حقو قبيح… مايحبوش الساكت كل شي لازم يكون بالتصريح… وهو تايه سلم الامام دون ان يشعر “المصلي” لي كان في خيالو يسيح… خرج من المسجد تعبان محتاج قعدة اخرى للترويح… مالقاش صباطو قدام الباب استنفر ينادي ويصيح..

نوارة بوبير

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق