محليات

التسربات والربط العشوائي يحرمان السكان من المياه الشروب بسطيف

فلاحون يستغلون المياه لسقي محاصيلهم

تتواصل معاناة عدد من سكان بلديات ولاية سطيف مع أزمة العطش وعدم الحصول على المياه الصالحة للشرب قبل حلول فصل الصيف رغم المجهودات المبذولة من طرف مصالح الجزائرية للمياه من أجل معالجة الاختلالات الحاصلة خاصة منها تسربات المياه وكذا الربط العشوائي بقنوات شرب المياه من أجل سقي الأراضي الفلاحية.

ففي بلدية سرج الغول في الجهة الشمالية من الولاية فإن معاناة العديد من القرى والمشاتي متواصلة مع أزمة المياه الشروب في ظل التسربات الحاصلة في الشبكة بالنظر لقدمها رغم وفرة المياه، وحسب السلطات المحلية فإن قدم الشبكة المنجزة سنة 1999 كان وراء التسربات الحاصلة، وفي هذا الصدد فقد تم تخصيص مشروع لإعادة الإعتبار لشبكة التوزيع بمبلغ مالي يصل إلى 800 مليون سنتيم، حيث من المنتظر أن تنطلق الأشغال خلال الفترة المقبلة في إنتظار معالجة الإشكال الحاصل عبر كل القرى التي تعاني من هذا المشكل.

وفي البلديات الجنوبية من الولاية لجأ العديد من الفلاحين إلى تحويل المياه الصالحة للشرب إلى سقي محاصيلهم الزراعية فضلا عن إستغلالها في نشاط تربية الدواجن والأغنام، من خلال الربط العشوائي من قنوات التوزيع، وهو الأمر الذي حرم الكثير من المواطنين من الحصول على المياه الشروب، مما جعل السلطات المحلية ومعها مصالح الجزائرية للمياه تتحرك من أجل القضاء على هذا الإشكال حيث تم التدخل في العديد من المناطق من أجل إزالة التوصيلات العشوائية لضمان عودة التزود بالمياه الشروب.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق