محليات

التصحر يزحف على عدة بلديات جنوبية بباتنة

في غياب مشاريع استعجالية

تشكل ظاهرة التصحر التي باتت تزحف من بلدية إلى أخرى بباتنة خلال السنوات الأخيرة، خطرا حقيقيا على عاصمة الأوراس التي باتت مهددة بإلحاقها ضمن الولايات الصحراوية، حيث تشير أرقام رسمية أن أزيد من 18 بلدية مسها التصحر.

وتسجل باتنة مساحة تقدر بـ 196.690 هكتار معرضة لظاهرة التصحر بمقاييس متفاوتة، أين بلغت مساحة الأراضي المتصحرة 7850 هكتار، فيما بلغت المناطق الجد حساسة للتصحر 19.770 هكتار، لتصل مساحة المناطق الحساسة للتصحر 80.150 هكتار، وكذا المناطق متوسطة الحساسية للتصحر 61.792 هكتار.

وتُواجــه المنطقة الجنوبية لولاية باتنــة، خطر التصحر منذ فتــرة طويلــة، لاسيــما خلال السنوات الأخيرة التي عرفت شُحا كبيرا في تساقـط الأمطــار، ما نتج عنه جفــاف عشرات الهكتارات من الأراضي إلى جانب تلف آلاف الأشجار المثمرة، حيث وجد الفلاحون أنفسهم في ورطة خاصة أولئك الذين يعتمدون بشكل شبه كلي في كسب قوتهم على ما تدره أراضيهم من خضر وفواكه وحبوب.

ويحذر المختصون من استمرار موجة الجفاف التي حولت البساتين والأراضي الفلاحية الخضراء إلى أطلال دون اتخاذ إجراءات مستعجلة لتعزيز الغطاء الأخضر بالمنطقة خاصة في بلديات الجزار بريكة بيطــام امدوكال كيمل وسقانة، ويعد تدعيم هذه المناطق بغرس عدد معتبر من الأشجار في إقليم البلديات المذكورة آنفا السبيل الأنجع لإيقاف زحف الرمال نحو ما تبقى من الأراضي إلى جانب إنقاذ المساحات المتضررة والمندرجة ضمن مشروع السد الأخضر.

سميحة. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.