مجتمع

التكنولوجيا الجديدة سلاح الشباب لتكذيب الإعلام المضلل

ينقلون جميع الأحداث الأخيرة صوتا وصورة

تسعى بعض الأطراف المعادية للحراك الشعبي الذي انطلق منذ أزيد من شهر إلى تضليل الحقائق ومحاولة فرض أفكار أخرى تخدمهم وحدهم عبر نشر الأكاذيب والأفكار المغلوطة التي قد تؤدي إلى إحداث شرخ في المجتمع المناضل وكذا حصول ما يسمى بالفوضى الشعبية التي قد تخلق بسبب بعض الادعاءات المغالطة، لكن ما لم يمكنهم من فعل كل ذلك بنجاح هو التكنولوجيا الحديثة والهواتف الذكية التي ساعدت الشباب في نقل الحقائق بالصوت والصورة وبشكل مباشر دون إمكانية الطعن في ذلك، وبهذا بقي الحراك الشعبي تحت لواء السلمية وباءت جميع الخطط لإثبات عكس ذلك فاشلة.

شهد الحراك الشعبي منذ انطلاقه في 22 فيفري الماضي حمل جميع المشاركين به لهواتفهم الذكية ونقل كل الأحداث أول بأول باستخدام خاصية البث المباشر على مواقع التواصل الاجتماعية على رأسها موقع “فايسبوك”، وذلك طيلة فترة المسيرة إلى غاية انتهاءها من أجل توثيق الأحداث من جهة ووضع جميع المتتبعين في الصورة دون إمكانية إثبات العكس من طرف بعض الأطراف المعادية التي تسعى بكل الطرق إلى إثبات حصول أعمال عنف وشغب خلال الحراك الذي لك يشهد حدوث أمر مشابه مطلقا، وكل ما يتم الترويج له سواء على المواقع الاجتماعية أو عبر وسائل الإعلام ما هو سوى صور مغلوطة لا أساس لها من الصحة الهدف من نشرها هو الطعن في سلمية الحراك مع إحداث فتنة في المجتمع قد تؤدي إلى فشل هذا الجهاد السلمي في نهاية المطاف.
هذا وساهم استخدام الهواتف الذكية خلال الحراك الشعبي الجزائري في وصول صوره إلى العالم أجمع الذي شهد كافة بلدانه بسلمية المسيرات الجزائرية منذ إطلاقها، مع انتشار مختلف الصور التي تعبر عن رقي وتحضر الشعب الجزائري بانتهاجه لسلوكات حضرية قليلة التطبيق في الدول العربية عادة، مع إيصال رسالة من هذا الشعب إلى غيره من الشعوب مفادها أن الشعب هو البطل الوحيد الذي إذا ما رغب في التغير سيكون ذلك حتما بطريقة سلمية خالية من شتى أنواع العنف والتخريب التي شهدتها دول أخرى حين رغبت يوما في التجديد والتغيير السياسي، وكل هذا وصل عن طريق الهواتف الذكية التي كان أصحابها حاضرين في جميع المواكب وموثقين لجميع الأحداث أول بأول.

مروى ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق