مجتمع

التمر لمن استطاع إليه سبيلا..

سلسلة رمضان بين الصايم والجيعان

تحول شهر رمضان الى سبب لمعاناة الفقير والقليل… من السوم العالي للمواد الاساسية وغير الاساسية التي تعاني التهويل… التاجر يكبر كرشو ومايرحمش خوه يزيدلوعلى حرارة الفواتير تتبيل… ما عندو راس مال ولا مدخول ثقيل… يعني ديما محتاج ما يقدر يعمل تاويل… والقدرة الشرائية قهرتها الظروف حاجة ما تحتاج تحليل… الواقع يتعاكس مع الكلمات لي يتغناو بيها المسؤولين بين نهار وليل… راح نحميو المواطن من الاستغلال ونكبلوا المحتكرين والغشاشين تكبيل… مجرد شعارات وأقاويل… ووعود كاذبة وتسويفات ما تتعدى سياق المواويل.. يوم طيح بالمغبون وتزيد ظروفو تذبيل… يلقى نفسو وحيد في الطرحة المصروف عندو شبه مستحيل.. حتى النظام الاقتصادي ماشي ضدو عادي وزادو تذليل… هذا واش كان يدور في بال الصايم وأول مرة يفكر بهذا الواقع ودمعتو تسيل… بعدما سام التمر لي صار اشبه بالقنديل… يضوي من بعيد لكن ينور في بيتك شي مستحيل… واش وصلنا لهذي المواصيل.. لو كانت الناس لي تسير الاقتصاد تخمم في الوضع بتمحيص وتحليل… ما انذل الفقير في بلادو والنعمة فيها تسيل… التمر اليوم غالي وكسبو لمن استطاع اليه سبيل…
ومن الجهة الثانية كان واقف الجيعان… في يدو كيس بالتمر مليان… لما تفطن لحالة صاحبو وشاف وجهو زعفان… تقرب منو وسألو واش لي صابر قولي واش كان… بتعفف رد عليه الصايم راني غير على حالة لبلاد قالق وزعفان… التمر صار افضل من البانان…. سلعة بلادي ما نقدر نوفرها لأولادي دارت علينا عصيان… رغم لي انتاجها وفير والسوق بيها مليان… هذا استغلال ما يرضى بيه رب العباد ولا حتى الانسان…الجيعان مركز مع الكيس لي في يدو حاول يخفيه على الاعيان…ويسلها بعيد ماوش مضطر لإنقاص حبة ولا حبتان.. خايف يطمع الصايم في حبات منو لخص كلامو في كلمتين ربي ينوب وفي لمان…

…يتبع

نوارة بوبير

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق