وطني

التمسك بالحوار وتوحيد المساعي للوصول إلى حل الأزمة السياسية

فعاليات المجتمع المدني:

اجتمع أمس السبت 24 أوت، ممثلي المجتمع المدني بعدد رؤساء أحزاب والشخصيات الوطنية وذلك ضمن أشغال اللقاء التشاوري الثاني التي تعقده فعاليات المجتمع المدني، بعد الندوة الوطنية التي نظمتها بتاريخ 15 جوان .

اتفق المشاركون في اللقاء التشاوري لفعاليات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية أمس السبت على ضرورة التمسك بالحوار وتوحيد المساعي للوصول إلى حل الأزمة السياسية التي تعرفها البلاد.

وثمن المشاركون بهذه المناسبة الأفكار التي طرحت خلال هذا اللقاء وعلى رأسها ضرورة “التمسك بالحوار والعمل على توحيد المساعي والرؤى للوصول إلى حل للأزمة التي تتخبط فيها البلاد في اقرب وقت”.

وعبر المنسق الوطني لكونفدرالية فعاليات المجتمع المدني، الدكتور لياس مرابط، عن ارتياحه لنتائج هذه المبادرة التي توج بها هذا اللقاء والتي وصفها “بالإيجابية “لكونها حققت هدف ضرورة التفاف كل الأطياف حول فكرة واحدة وهي “المضي قدما نحو حل الأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد “، مؤكدا توسيع هذه الفكرة خلال الأيام القادمة إلى أحزاب أخرى كانت غائبة.

كما وصف مبدأ الحوار المتمسك به بـ”القيمة الأخلاقية والحضارية والوسيلة لحل كل حالات الأزمة”، مشيرا في هذا الإطار إلى التزام كل المتدخلين بالحوار مع توفير ضمانات وشروط تهدئة للمساهمة في حل الأزمة السياسية الراهنة.

ودعا في نفس السياق الطلبة والفئات الشبانية إلى هيكلة حركتهم ليتمكنوا من الالتحاق بالحوار.

وأكد من جانبه السيد عبد العزيز رحابي أن حضوره اليوم ينبع من مسعاه ل”مساعدة كل المبادرات بدون استثناء من أجل الخروج من الأزمة والانسداد السياسي الذي طال”، واصفا هذا اللقاء “بالامتداد لأرضية عين البنيان التي شارك فيها المجتمع المدني”.

وبخصوص شروط الحوار، شدد ذات المتحدث على “ضرورة العمل بإجراءات التهدئة ووضع هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات والإعلان عن نتائجها”.

وطرح رئيس حزب “جيل جديد” سفيان جيلالي بدوره حلا للأزمة التي تتخبط فيها البلاد يتمثل في الذهاب إلى انتخابات رئاسية, وهي تمثل “قناعة حزبه”. وأكد في هذا الشأن على أن هذه الانتخابات الرئاسية يجب ان “تكتمل بمسار تأسيسي” ينتهي باستفتاء.

وشدد رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله من جانبه، أن “اجتماع فعاليات المجتمع المدني جاءت بعد لقاءات مراطونية وان مشاركته في هذا اللقاء جاء عن قناعة منه للمحافظة على مطالب الشعب”، معبرا عن أمله في أن “تنال أرضية عين البنيان المزيد من الإثراء والتعميق”.

للإشارة شارك في الاجتماع الأول لفعاليات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية ممثلون عن عدة أحزاب من بينها حركة مجتمع السلم  حزب الحرية والعدالة وحركة البناء والإتحاد من اجل التغيير والرقي وحزب العمال وحزب عهد 54 وجبهة القوى الاشتراكية وحزب النهضة وحزب “جيل جديد” وجبهة العدالة والتنمية إلى جانب شخصيات وطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق