محليات

التنمية تسير إلى الوراء في العلمة

رغم كونها أغنى بلديات الولاية

ينتظر سكان بلدية العلمة شرق ولاية سطيف تجسيد المشاريع الكثيرة التي وعد بها رئيس البلدية طارق حشاني غداة انتخابه على رأس أغنى بلديات الولاية، حيث لم يلمس سكان البلدية أي تحسن في الجانب التنموي بل على العكس من ذلك فإن الأمور تسير حسب تصريحات عدد من المواطنين خطوات إلى الوراء في ظل عدم تجسيد أي مشاريع مهمة على أرض الواقع.

وينتظر السكان إعادة تهيئة الطرقات بعد إحصاءها على غرار وسط المدينة، الإخوة ديلمي، حي عنان، جرمان، الهراولة وغيرها، فضلا عن أحياء أخرى على غرار 600 و 800 مسكن وحي هواري بومدين ، وهي الأحياء التي لم تجدد فيها الشبكات منذ سنوات الثمانينات.

كما ينتظر السكان أيضا تجسيد مشاريع تهيئة المذبح البلدي، محطة نقل المسافرين، سينما أطلس، وخلق مركزين رياضيين جديدين بكل من سكنات عدل الجديدة وبالقرب من المستشفى الجديد مزودين بمسبحين وقاعتين للرياضة لفك الخناق على وسط المدينة، ويأمل السكان في تجسيد الحد الأدنى من هذه المشاريع من أجل تحسين صورة المدينة التجارية المقصودة من كل ولايات الوطن وحتى من خارجه، علما أن رئيس البلدية وعد بتقديم حصيلة عمله خلال السنة الأولى خلال الأيام المقبلة.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق