محليات

التهرب الضريبي ينخر خزينة ولاية باتنة

ميزانية الولاية تعد الأضعف حسب والي الولاية

كشف والي باتنة، عبد الخالق صيودة، أن ميزانية ولاية باتنة تبقى ضعيفة مقارنة بالعديد من الولايات الكبرى مرجعا ذلك إلى سياسة التهرب الضريبي المتفشية في الولاية ليس فقط من ناحية المحلات المتوسطة والصغيرة بل لدى مؤسسات انتاجية ضخمة ونشاطات تجارية متنوعة على رأسها قاعات الحفلات التي يصل دخلها إلى 40 مليون يوميا حسب ذات المتحدث.
أما بالنسبة للنشاطات التجارية، على غرار المحلات والأكشاك والمخابز وغيرها فهي لا تملك حتى سجلات تجارية، حيث تصدر دوريا مصالح الرقابة العشرات من قرارات الغلق نتيجة هذه المخالفة ولم يقف الأمر هنا حسب نفس المصدر حيث هناك طرق أخرى للاحتيال تتمثل في التواطؤ حتى من داخل المصالح مقدما مثالا عن رئيس مصلحة كان يتصل هاتفيا بالتجار لإخبارهم بخروج المراقبين في حملات تفتيشية خلال رمضان الفارط مما يجعلهم يستغلون الوقت للإفلات من قبضة المراقبين، حيث يقومون بإغلاق محلاتهم والفرار.
يأتي ذلك في الوقت الذي استفحلت فيه العديد من مظاهر الغش التي تصب جلها في بوتقة التهرب الضريبي للشركات والمؤسسات الخاصة على غرار عمليات التزوير التي يتم من خلالها التلاعب في الفواتير حيث غالبا ما تقوم الشركات والمؤسسات المعنیة باستصدار فواتیر بیع أو شراء بأسماء أشخاص طبیعیة ومعنویة غیر التي قامت فعلیا بالعملیة التجاریة على أرض الواقع في حين تحتفظ هذه الأخيرة بالوثائق المطلوبة الخاصة بالمتعاقدین الوهمیین تحسبا لأي مراقبة دوریة من جهة مصالح الضرائب، ناهیك عن استغلال بعض الأشخاص المعوزین باستخراج سجلات تجاریة بأسمائهم لمزاولة نشاطات معینة مقابل مبالغ مالية معینة وكذا تسجیل الممتلكات التي تخص الشركة أو المؤسسة باسم الزوجة والأولاد لتجنب دفع الضریبة وغير ذلك من أشكال التهرب الضريبي.

إيمان. ج / نور. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق