إسلاميات

التوبة النصوح

زاوية من نور

أمر الله سبحانه وتعالى بالتوبة وحث عليها، قال عز من قائل: (يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا) [التحريم: 8).

والتوبة النصوح هي التي لا عودة بعدها إلى الذنب، قال قتادة: النصوح الصادقة الناصحة الخالصة وقال صلى الله عليه وسلم: “من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه” رواه مسلم وقال أيضا: “ويتوب الله على من تاب”.

فمن تاب توبة صادقة، خالصة مستوفية لشروطها، في زمن الإمكان، تاب الله تعالى عليه مما كان منه، ولو عظم، وهذا خبر الله ووعده والله لا يخلف الميعاد.

وكثير من الناس يتوبون توبة غير صادقة، أو يصدقون في التوبة ولكنهم لا يأخذون بالأسباب التي من مقتضياتها ألا يعود التائب إلى ما كان عليه من معاص مرة أخرى.

وشروط التوبة الصادقة إذا كان الذنب بين العبد وبين الله، ولا تتعلق بحق آدمي: أن يقلع العبد عن المعصية، وأن يندم على فعلها، وأن يعزم ألا يعود إليها أبدا، وإذا كانت المعصية تتعلق بحق آدمي فتزيد شرطا رابعا: وهو أن يبرأ من حق صاحبها، فإن كانت مالا رده إليه، أو قذفا طلب منه العفو أو مكنه منه ، أو غيبة استحله منها، ونحو ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق