محليات

“التيليفيريك” مطلب سكان “غوفي” بباتنة

لتعزيز السياحة في منطقتهم

يناشد سكان قرية غوفي التابعة لبلدية غسيرة السلطات المحلية للالتفات أخيرا للمكسب السياحي الثمين التي تحتوي عليه قريتهم والمتمثل في شرفات غوفي الأثرية التي تعتبر محمية وطنية بناها الأمازيع البربر قبل 4 قرون وتم تصنيفها من طرف اليونيسكو كتراث إنساني عالمي، غير أن هذا المكسب السياحي النفيس شهد إهمالا كبيرا من طرف السلطات المحلية التي لم تتخذ إجراءات جدية في تزويده بمختلف المرافق والمشاريع التي من شأنها تعزيز السياحة فيه وجعله قطبا يستقطب سنويا الاف السائحين عبر العالم.

ويعتبر “التيليفيريك” على رأس المشاريع التي طالب سكان غوفي بإنشاءها على مستوى المنطقة السياحية خاصة بحكم وقوع هذه الشرفات في جبلين يفصل بينهما واد سحيق يعرف باسم “إيغزر أملال” الذي تشتهر به بلدية غسيرة، حيث يفترض أن يستعمل “التيليفيريك” كوسيلة نقل تصل بين الجبلين الذين يحتضنان سلسلة من الشرفات على ارتفاع يزيد عن 60 متر من قاع الوادي.

بالإضافة إلى مطالبة ذات السكان بوصل طرفي الوادي الذي يفضل بين الجبلين بجسور يستعملها السائحون للمرور بين ضفتي الوادي الذي غالبا ما يمتلأ في فصل الشتاء بمياه الأمطار ويفيض عن جانبيه وذلك ما يعسر مرور السائحين من ضفة إلى أخرى بسبب عدم تدعيمه بالجسور.

وفي ذات السياق يناشد سكان غوفي السلطات كذلك لإعادة تأهيل وصيانة الشرفات الآيلة للإنهيار وكذا شق المسالك المهيئة لاستعمالها في الاتجاه نحو الفندق الأثري الوحيد المتواجد على مستوى المنطقة والذي تم تشييده خلال القرن الماضي غير أن الإهمال طاله هو الآخر وأصبح بحاجة كغيره من الشرفات إلى أعمال صيانة وتأهيل للحفاظ على البقية المتبقاة منه.

هذا وأدى نقص المشاريع والهياكل والمنشآت السياحية من جهة أخرى إلى تراجع السياحة في قرية غوفي نظرا لافتقار هذه الأخيرة للفنادق ومرافق الإطعام والحدائق ومراكز الترفيه والتسلية، وبالإضافة إلى لمنشآت والهياكل صرح بعض الحراس المتطوعين لحماية شرفات غوفي بأن هذه الأخيرة تفتقر للحراسة الكافية لتغطية الموقع من الناحية الأمنية، خاصة أن المنطقة مقصودة بشكل كبير من طرف العائلات التي تبحث عن الاستكشاف والاستجمام والاستمتاع بمناظر حدائق النخيل الفريدية التي يتوسطها الوادي الأبيض.

ايمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق