محليات

“الجراد” يثير رعب الفلاحين بخنشلة

ألحق بهم خسائر فادحة

أوضح عدد من الفلاحين بالمنطقة الجنوبية بولاية خنشلة، بأنهم سجلوا خسائر كبيرة في حقولهم على مستوى المحيطات الفلاحية بسبب الجراد  الذي ظهر في المساحات المزروعة المخصصة للمحاصيل الكبرى من القمح والشعير.

وقد لجأ فلاحو المنطقة كإجراء استعجالي إلى استعمال الوسائل التقليدية للقضاء على الجراد  الذي تعتبر أخطر آفة زراعية تظهر مع بداية حملة الحرث والبذر، بالإضافة إلى الخسائر الكبيرة التي تلحقها بالمحاصيل باعتبارها تتغذى من النباتات والبذور والأوراق على مدار الساعة، ومن جهتها المصالح الفلاحية لولاية خنشلة أعلنت حالة من الاستنفار وتسخير كل الإمكانات المادية والبشرية للقضاء على الجراد وحماية المستثمرات الفلاحية، حيث أكدت مفتشية النباتات، أن أزيد من 500 فلاح قاموا في إطار مكافحة أحد أنواع الجراد المحلي وتمكنوا من معالجة 14570 هكتار من الأراضي المزروعة على مستوى عدد من محيطات المنطقة الجنوبية، حيث بينت عمليات المراقبة الأخيرة التي قامت بها الفرق المختصة ظهور عدد محدود من الجراد المحلي المتواجد بشكل انفرادي وجب التدخل من أجل معالجته لتفادي ظاهرة التكاثر وتشكيل الأسراب.

وأوضحت مفتشية النباتات بمديرية المصالح الفلاحية أنه من الضروري التأكيد على وجوب تقدم الفلاحيين المعنيين إلى المصالح الفلاحية لأخذ الكميات المطلوبة من مبيد الجراد من باب الوقاية، مضيفة أنه تم تسخير جهاز المراقبة والمكافحة المؤطر من طرف المفتشية الولائية المتخصصة في وقاية النباتات وتقدر مساحة الأراضي الفلاحية المعالجة منذ ظهور الجراد بأزيد من 14 ألف هكتار، أين تم توزيع ما يربوا عن ألف لتر من مبيد الجراد على أزيد من 500 فلاح، مذكرة أن العملية لا تزال متواصلة إلى غاية القضاء النهائي على هذه الأسراب المحلية للجراد.

جريدي. خ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق