مجتمع

الجريمة تنخر المجتمع البريكي

غياب الأمن يؤرق سكانها

أضحت مأضحت مدينة بريكة في الأيام القليلة الماضية تعيش انتشارا واسعا للجريمة بمختلف أنواعها خاصة ما شهدته المدينة من أحداث دامية ومأساوية راح جرائها العديد من الشباب والفتية، فجريمة القتل أصبحت كشرب الماء لدى هؤلاء المنحرفين.دينة بريكة في الأيام القليلة الماضية تعيش انتشارا واسعا للجريمة بمختلف أنواعها خاصة ما شهدته المدينة من أحداث دامية ومأساوية راح جرائها العديد من الشباب والفتية، فجريمة القتل أصبحت كشرب الماء لدى هؤلاء المنحرفين.

وحسب سكان المدينة فإن أسباب هاته الجرائم تعود لتعاطي المشروبات الكحولية والحبوب المهلوسية والتي تذهب العقل، حيث يروي أحد شهود العيان بأن هاته السموم تباع تحت جدران البيوت وفي الأحياء بصفة عادية وكأنها نشاط تجاري وعلى مرآى الجميع ، في ظل غياب امني في معظم أحياء المدينة التي تتوزع حولها أوكار الجريمة والمخدرات الممارسات نتج عنها غضب شعبي كبير لسكان هاته المدينة المضيافة واللذين لم يستطيعوا فعل أي شيء سوى الدعاء لهؤلاء الفاسدين أن يصلح الله حالهم وأحوالهم، حيث تم تقديم العديد من الشكاوي لدى مصالح الأمن على خلفية هذه الأحداث حسب ما علمناه من مواطني بريكة .
لذا يطالب مواطني بريكة بتوفير الأمن وبقوة خاصة على مستوى بؤر ونقاط التوتر للقضاء على هاته الممارسات، بحكم أن مناطق الإجرام ببريكة معروفة وظاهرة للعيان.
للإشارة فإن مدينة بريكة تعد منطقة ولادة لعلماء الدين وحفظة القرآن والشعراء، كما تعرف بالضيافة وأناسها كرماء ومعروفين بطيبتهم، كما تزخر بالعديد من المعالم الأثرية والشخصيات التاريخية ومثل هذه المــمارسات لا يحبذ أن تكـــون لأنــــها تشوه سمعة المدينة وسكانها.

أيوب.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق