محليات

“الجزائرية للمياه” بباتنـة في عين الإعصـار!

الوالي يعرّي واقعها بحضور الوزيـر والأخير يطالب بتقرير مفصل

نالت، أمس، وحدة الجزائرية للمياه بولاية باتنة، أكبر نصيب من الانتقادات، خلال زيارة وزير الموارد المائية، حسين نسيب، بعد أن كشفت الأرقام والشروحات المقدمة حول الوضعية العامة للمؤسسة، عن تخبط الأخيرة في مشاكل تسييرية بالجملة، أثرت سلبا على الخدمات التي تقدمها لزبائنها فيما يخص التزويد بالماء الشروب.

المؤسسة التي تعكف على تزويد أزيد من نصف بلديات باتنة بالماء الشروب، عرّى والي باتنة، عبد الخالق صيودة، واقعها أمام وزير القطاع وقال بصريح العبارة في تعقيبه على ربط مسؤول الوحدة معاناة الأخيرة من المشاكل بنقص الوسائل، “الخدامة متمردين” والمؤسسة تعاني من مشاكل تنظيمية وتسييرية، حيث لا يعقل أن تقوم بإصلاح التسربات المائية بوسائل ومعدات بدائية على غرار استعمال مادة “الشامبريار”، الأمر الذي يتسبب في ضياع كميات معتبرة من المياه يوميا في الوقت الذي لا يزال فيه مواطنون يعانون من نقص التزود بهذه المادة الحيوية.

بدوره وزير الموارد المائية، أبدى امتعاضه من مسؤولي الوحدة وطالب بتقرير مفصل عنها من أجل تشخيص مواطن الخلل التي ساهمت في تراجع مستوى أداءها، خاصة أنه يُعول مستقبلا كما قال ذات المتحدث في إلحاق البلديات التي تعكف على تسيير قطاع الموارد المائية بنفسها إلى الجزائرية للمياه، مضيفا بأنه سيتم تجنيد إمكانيات إضافية للمؤسسة موازاة مع العمل على معالجة مواطن الخلل في التسيير.

وفي سياق آخر، أمر ذات المسؤول بسحب مشروع إنجاز محطة التصفية ببلدية بريكة من مؤسسة الإنجاز الأجنبية والتي أعلنت إفلاسها بعد توقف الأشغال منذ سنة 2015 التي من المفترض أن تُسلم فيها المحطة، مع إسناد المشروع لمؤسسة عمومية محلية، قصد الإسراع في أشغال الإنجاز وتسليم المشروع في أجل أقصاه 11 شهرا، بالنظر إلى الخطورة التي تشكلها مياه الصرف سواء المطروحة من سكنات أزيد من 200 ألف نسمة يقطنون المدينة أو ما تفرزه منطقة النشاطات والمنطقة الصناعية، حيث تصب جلها في العراء الأمر الذي يهدد الصحة والبيئة معا.

أما فيما يخص الرواق الرابع لتزويد البلديات الجنوبية بالمياه الصالحة للشرب انطلاقا من سد كدية لمدور، فقد كان المشروع أيضا محل انتقادات الوزير في ظل التأخر الحاصل رغم مرور أزيد من سنة على انطلاق الأشغال، حيث وُجهت تعليمات من أجل تسليم خزانين على الأقل قبل حلول الصائفة المقبلة.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق