إقتصاد

الجزائر تحتضن اجتماعات جمعية مسيري شبكات نقل الكهرباء لحوض المتوسط

احتضنت الجزائر لأول مرة الاجتماعات القانونية لجمعية مسيري شبكات نقل الكهرباء لحوض المتوسط (ميد-تزو) التي تعد عضوا فيها حسبما أفاد به مجمع سونلغاز.

وتم التطرق خلال أشغال اللجنة التنفيذية والجمعية العامة التي نظمت بمقر مجمع سونلغاز بمشاركة رؤساء اللجان التقنية إلى مدى تقدم الأشغال المرتبطة بتطبيق المرحلة الثانية لمشروع الطاقة المتوسطي، كما ناقش ممثلو الدول الأعضاء في هذه الجمعية الذين حضروا الاجتماعين اتفاق الشراكة المتعلق بالمرحلة الثانية وكذا آفاق الشراكة بعد استكمال هذا المشروع الطموح.

للتذكير فان جمعية ميد-تزو كانت قد أطلقت في 2014 مشروعا متوسطيا خاص بالطاقة يهدف إلى تطوير سوق إقليمية مدمجة للطاقة، كما أن المنشآت الطاقوية ضرورية لبلوغ هذا الهدف، فيما تسعى ذات الجمعية إلى وضع شبكة أورو-متوسطية مرجعية للكهرباء معتمدة في ذلك على التعاون المتعدد الأطراف من أجل تحسين الأداء التقني للأنظمة و رفع نجاعة الشبكات ومشاطرة سلسلة مشتركة من القواعد التي تسهل عمليات تبادل الكهرباء، ويوجد المشروع الذي تم إطلاقه في فيفري 2015 حاليا قيد الانجاز بدعم من المفوضية الأوروبية، كما كانت أشغال المرحلة الأولى قد استكملت في جوان 2018، وتعمل الجمعية على تطبيق المرحلة الثانية لهذا المشروع الذي سيستكمل في 2020.

و في هذا الصدد, أشار رئيس الجمعية المتوسطية لدى افتتاح أشغال الاجتماعين, إلى أن الجمعية دخلت في مرحلة جديدة في تاريخها و أنه لأجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية المسطرة يستدعي الأمر التزام جد مهم لكامل البلدان العضوة.

و بعد أن وصف الحوض المتوسطي بمخبر حقيقي للتحويل الطاقوي, شدد ذات المسؤول على الأولويات الأساسية لتطوير سوق جهوي مدمج للكهرباء أي أنظمة كهربائية متطورة و مرتبطة فيما بينها وأنظمة مالية جاهزة لتحمل الاستثمارات الضرورية وإنتاج كهربائي دائم ومتنافس وكذا قواعد وإجراءات موحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق