إقتصاد

الجزائر تسعى لتصدير 10 ملايين طن من الإسمنت

كشف وزير الصناعة والمناجم، يوسف يوسفي، التوجه لتصدير أكثر من 10 ملايين طن من الاسمنت و18 مليون قطعة نسيج إضافة إلى الحديد والصلب والأسمدة في السنوات المقبلة.

وذكر الوزير في هذا السياق، بأنّ الجزائر كانت تستورد 6 ملايين طن من الإسمنت وكميات هائلة من حديد الخرسانة والسيرامايك في السنوات السابقة، ومع دخول مصانع جديدة تمكنت من تحقيق الاكتفاء الذاتي لنتجه نحو التصدير في سنة 2017، حيث أضحى الفارق بين الاستهلاك الداخلي والفائض في الإنتاج إلى 3 ملايين طن، وسينتقل إلى 10 مليون طن من الاسمنت يمكن تصديرها خلال قادم السنوات.

وأوضح يوسفي، أنّ مجمع “جيكا” يساهم بـ 50 بالمائة من الإنتاج الوطني فيما تتقاسم الشركات الخاصة النسبة الباقية من الإنتاج، كاشفا أنّ حديد الخرسانة الجزائري يتم تصديره إلى أمريكا، فيما بدأت الصادرات الجزائرية في قطاع النسيج تتخذ وجهتها نحو أوروبا من مصنع غليزان الذي سيكتمل بعد 4 سنوات وسيسمح بتوظيف 25 ألف عامل وإنتاج 30 مليون قطعة، 60 في المائة منها (18 مليون وحدة) سيتم تصديرها.

أما بخصوص الحديد والصلب، فأكد المتحدث أنه شهد تطورا كبيرا، حيث تنتج الجزائر حاليا 7 ملايين طن من الحديد سنويا، موزعة على مركب الحديد والصلب بالحجار بـ 800 ألف طن، إضافة إلى مصنع “توسيالي” الذي بلغت طاقته الانتاجية 4 ملايين طن وستصل إلى 6 ملايين طن بعد 3 سنوات، فضلا عن مركب بلارة بـ 2 مليون طن، فيما يتم إنجاز 10 مشاريع للحديد والصلب عبر التراب الوطني سترفع القدرة الانتاجية إلى 15 مليون طن في آفاق 2030.

ومن هذا المنطلق، كشف يوسفي أنه تم اكتشاف احتياطات جديدة من معدن الحديد بين منجمي الونزة وبوخضرة بالشرق الجزائري (ينتجان 2 مليون طن)، سترفع قدرات إنتاجه إلى 5 ملايين طن، تضاف إلى منجم غار جبيلات بتندوف الذي ينام على 2 مليار طن من معدن الحديد، مشيرا إلى إنشاء مصنع نموذجي بالمنطقة لمعالجة معدن الحديد وتخليصه من الشوائب هنا في الجزائر ما يتطلب تكلفة مالية باهظة، لاسيما في مجال نقله عبر 1500 كلم وهو ما يستوجب إقامة خط جديد للسكك الحديدية، فضلا عن تزويد المنطقة بالغاز الطبيعي والمياه والكهرباء، مشيرا إلى الشروع في الدراسات التقنية على أن تشهد 2019 تقدما كبيرا على حد قول يوسفي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق