أوراس نغ

الجزائر مصممة على العمل أكثر مع الشركات الأجنبية

أكد وزير الطاقة مصطفى قيطوني أول أمس، بالجزائر العاصمة أن الجزائر مصممة على العمل أكثر مع الشركاء الأجانب بما أن جميع الظروف متوفرة للقيام باستثمارات تعود بالفائدة على الجانبين.

وأكد قيطوني خلال محاضرة متبوعة بنقاش ألقيت عقب تدشين المقر الجديد للوكالة الوطنية لتثمين موارد المحرقات (النفط) على إرادة الجزائر في التعاون بشكل اكبر مع الشركاء الأجانب من اجل تجسيد مزيد من الاستثمارات التي تعود بالفائدة المشتركة في القطاع الطاقوي، مشيرا في هذا الخصوص إلى الجهود الكبيرة التي بدلتها مؤسسة سوناطراك من اجل تسوية عديد النزاعات مع شركائها، وتابع قوله أن تلك الجهود قد شكلت أيضا إشارة قوية وساهمت في إرساء ثقة المستثمرين في مجال البحث واستغلال المحروقات، وأن النتائج المسجلة سواء من حيث الجهود الخاصة أو بالشراكة تدل -حسب رأيه- على الإمكانيات الحقيقية المتوفرة في هذا المجال، وأضاف الوزير مخاطبا الشركاء الأجانب للجزائر الحاضرين في هذا اللقاء (توتال وإيني و ريبسول…) أن توفير شباك موحد لفائدتهم على مستوى هذا المقر الجديد سيسمح للجانبين بمناقشة مشتركة للمشاريع الاستثمارية بغية تجسيد شراكات “رابح – رابح” مؤكدا لهم بالقول “أننا نريد إشراككم في التشاور”.
في هذا الصدد أوضح قيطوني أن الشركاء الأجانب سيستقبلون في أحسن الظروف مما سيعطي لهذه الفضاءات مهمتها الحقيقية في أن تكون أرضية للتلاقي والتبادل والتعاون، كما أكد أن الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحرقات (النفط) تعد الفاعل المؤسساتي المكلف بتثمين وتطوير موارد المحروقات و كذا ترقية الاستثمارات في هذا المجال مذكرا أن هذه الوكالة و منذ إنشائها سنة 2005 عكفت تدريجيا على القيام بمهامها مع ترسيخ مكانتها في القطاع سيما في فرع الإنتاج القبلي للنفط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق