دولي

الجزائر و تونس لم تسمحا بمرور أول رحلة إسرائيلية للمغرب

'' طائرة التطبيع '' لم تمر بالمجال الجوي الجزائري..

أظهرت خرائط رادارات الطيران 24-Flightradar24، الذي يوفر تتبعاً مباشراً للرحلات الجوية في جميع أنحاء العالم، أن الطائرة الإسرائيلية المتوجهة من تل أبيب إلى الرباط تسلك خطاً جوياً فوق البحر المتوسط مروراً بجنوب اليونان وجنوبي إيطاليا وجزيرة سردينيا الإيطالية ومن ثم جزيرة مايوركا الإسبانية وجنوب إسبانيا، في طريقها إلى الرباط، سالكة مسارات بعيدة عن الجزائر ومياهها الإقليمية.

وكانت صفحات إعلامية إسرائيلية، ادّعت الثلاثاء، بأن  رحلة طيران من تل أبيب إلى العاصمة المغربية ستمر فوق  المجال الجوي الجزائري. وأفادت وسائل إعلام عالمية بأن تونس والجزائر لم تسمحا للرحلة القادمة من تل أبيب إلى مدينة الرباط المغربية، بالمرور عبر أجوائهما، ما أجبرها على اتخاذ مسار غير مباشر عبر أوروبا.

بدورها، قالت مواقع إعلامية جزائرية،  إن “جهات حاقدة ومضللة، نشرت أخبارا كاذبة عن مرور الطائرة الصهيونية عبر الأجواء الجزائرية”، في إشارة إلى عدم مرور الرحلة عبر أجواء الجزائر.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجزائر وتونس على هذه الأنباء، إلا أن الخارجية التونسية أكدت في بيان أن كل “ما يروج من شائعات عن عزم تونس على تطبيع العلاقات مع إسرائيل لا أساس له من الصحة”، مشيرة إلى أن هذا الموقف “لن يتأثر بالتغيرات الدولية”.

وكانت هذه أول رحلة تجارية مباشرة بين الكيان الصهيوني والمغرب، وانطلقت من مطار بن غوريون في تل أبيب متوجهة إلى الرباط، وعلى متنها وفد إسرائيلي-أمريكي يترأسه صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر.

وتأتي عقب الاتفاق الأخير بين إسرائيل والمغرب، وبوساطة أمريكية، لتطبيع العلاقات، لتصبح الرباط رابع دولة عربية تعلن هذا العام تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعد الإمارات والبحرين والسودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق