إقتصاد

الجمارك الجزائرية تتدعم بنظام معلوماتي جديد

تسهيل المبادلات التجارية:

ستتدعم المديرية العامة للجمارك الجزائرية ابتداء من السداسي الثاني من السنة الجارية بنظام معلوماتي جديد يرقى للمعايير الدولية والذي سيساهم في تسهيل التبادلات التجارية, حسبما أعلن عنه أول أمس بالبليدة المدير العام لهذه المؤسسة العمومية, فاروق باحميد.
وسيسمح هذا النظام المعلوماتي الذي يترجم النموذج الجديد لنشاط الجمارك بضمان شفافية أكثر لنشاطها (الجمارك) وكذا تسهيل نقل السلع, بالإضافة إلى تقليص آجال الجمركة التي من شأنها خفض التكاليف اللوجستية, يقول السيد باحميد لدى مشاركته في فعاليات الاحتفالات الرسمية باليوم العالمي للجمارك التي عرف حضور كل من وزير المالية ,عبد الرحمن راوية, و وزيرة البيئة و الطاقات المتجددة, فاطمة الزهراء زرواطي, و كذا الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين, عبد المجيد سيدي سعيد، مضيفا ذات المسؤول أن هذا المشروع الواعد هو ثمرة تعاون ما بين إدارة الجمارك الجزائرية و نظيرتها من كوريا الجنوبية التي تعد من أحسن النماذج عبر العالم, خاصة و أنها عانت خلال سنوات مضت من نفس المشاكل التي تعاني منها الجمارك الجزائرية حاليا.
ولإنجاح هذا المشروع ارتأت المديرية العامة للجمارك الاستعانة بالخبرة الوطنية، استنادا للسيد باحميد, بحيث تم اليوم إبرام اتفاقية مع مؤسسة دعم وتطوير الرقمنة وهذا لمرافقة وتأطير النظام المعلوماتي الجديد للجمارك, بالإضافة إلى إمضاء برتوكول اتفاق مع البريد السريع المتضمن إنشاء و وضع حيز الخدمة التطبيق الخاص للواجهة الالكترونية لتبادل المعلومات، ومن بين ما ستسمح به هذه الواجهة الإلكترونية المشتركة المسماة (نظام الإعلان الجمركي) هو التبادل الفوري للبيانات والرسائل المتعلقة بمراقبة البيانات البريدية من قبل الدوائر الجمركية, بالإضافة إلى المساعدة الآلية لإرسال البيانات البريدية في مجال الانتقاء وتسيير المخاطر.
كما ستستفيد المديرية العامة للجمارك بموجب هذه الاتفاقية المبرمة بينها وبين شركة دعم التنمية الرقمية من مساعدة هذه الأخيرة في تحقيق وتجسيدها لنظام جديد موحد للخدمات الجمركية الذي تبنته لضمان التغطية الكاملة للنشاط الجمركي وتبسيط الإجراءات الجمركية وتشغيلها من خلال نظام الشباك الموحد.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق