وطني

الجمعية الوطنية لمتقاعدي الجيش تدعو المحتجين إلى تغليب لغة الحوار

قالت أن مشطوبين من الجيش يؤججون الوضع

دعا رئيس الجمعية الوطنية لمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي، تامر غضبان، أول أمس، المحتجين المعتصمين بالرغاية بالجزائر العاصمة إلى تغليب العقل ولغة الحوار لحل مشاكلهم وانشغالاتهم.

وقال غضبان في تصريح انه يتعين على هؤلاء المحتجين “تحكيم العقل ولغة الحوار”، داعيا إلى “فتح قنوات حوار وتواصل دائمة مع هذه الفئة”التي شرعت منذ حوالي أسبوع في حركة احتجاجية.
وبعد أن لفت إلى أن من بين المحتجين هناك “مشطوبين من الجيش الوطني الشعبي”، أعرب عن استعداد المنظمة للإسهام في حل مشاكل هذه الفئة، لافتا إلى أن أغلبية المتقاعدين المحتجين “خرجوا بفعل مغالطات فحواها أن المنظمة لن تفيدهم في شيء”.
وحسب مصدر مقرب من الملف فان قيادة الجيش الشعبي الوطني كانت قد “اتخذت كافة التدابير للتكفل بانشغالات متقاعدي الجيش الوطني الشعبي منذ سنة 2013 ، إذ تم في هذا الإطار عقد عدة اجتماعات مع المعطوبين وتم تسوية 100 ألف ملف”، مضيفا أن أبواب الحوار “تبقى مفتوحة” أمام متقاعدي الجيش الوطني الشعبي والمعطوبين وذوي الحقوق.
وأوضح ذات المصدر أن المشطوبين من الجيش الوطني الشعبي لأسباب “انضباطية وقضائية” والمشاركين في هذا الاحتجاج غير معنيين بالمطالب المرفوعة المتعلقة بتحسين ظروفهم الاجتماعية والمعاشات.
وأشار إلى أن هذه الحركة قد تسببت في الإخلال بالنظام العام وتعطيل حركة المرور، مبرزا أن السلطات العمومية قد تكفلت بالمطالب الشرعية لمتقاعدي ومعطوبي الجيش الوطني الشعبي غير أن بعض مطالب المحتجين والبالغة 37 مطلبا “غير مقبولة وذات طابع تعجيزي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق