وطني

الجيش يقترح حلا للأزمة

بعد 5 جمعات

سجل رئيس أركان الجيش الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، 6 خرجات ميدانية أدلى بها بتصريحات مهمة تزامنا مع الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ يوم 22 فيفري.

أول ظهور للفريق قايد صالح كان من الناحية العسكرية في جانت 4 أيام بعد مسيرة 22 فيفري التاريخية، حيث اكتفى في كلمة توجيهية بالقطاع العلمياتي في جانب بالإشادة والتنويه برئاسة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وتأميم المحروقات، من لفتة كريمة حيال الجيش الوطني الشعبي.

وبعد الجمعة الثانية يوم 1 مارس التي خرج فيها الجزائريين بالملايين مطالبين بتراجع الرئيس بوتفيلقة عن الترشح لعهدة خامسة، ركز رئيس أركان الجيش في خرجته للأكاديمية العسكرية بمختلف الأسلحة بشرشال  يوم 5  مارس على محور الاستقرار مؤكدا أن ”الأمن المستتب، وهذا الاستقرار الثابت الركائز، سيزداد تجذرا وسيزداد ترسيخا، وسيبقى الشعب الجزائري، يرفل في ظل هذه النعمة، وسيبقى الجيش الوطني الشعبي ماسكا بزمام ومقاليد إرساء هذا المكسب الغالي الذي به استعاد وطننا هيبته”.

وتطرق الفريق قايد صالح لموضوع الانتخابات الرئاسية قائلا: “فالجزائر على أعتاب استحقاق وطني هام، والجميع يعلم بأننا قد التزمنا في الجيش الوطني الشعبي، وكافة الأسلاك الأمنية الأخرى كل الالتزام، بأن نوفر له وللجزائر كل الظروف الآمنة، بما يكفل تمكين شعبنا من ممارسة حقه وأداء واجبه الانتخابي في كنف الأمن والسكينة والاستقرار”.

يومين بعد جمعة 8 مارس التي هب فيها الجزائريون في كل الولايات نحو الساحات والشوارع رافعين شعارات سياسية تطالب بتغيير النظام، أطل الفريق أحمد قايد صالح من المدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات مهندس بالرويبة بالناحية العسكرية الأولى، مشددا “أن الشعب الجزائري الأصيل والواعي الذي برهن في كافة الأوقات والظروف على أنه شعب مواقف، قد عرف وسيعرف كيف يحافظ على وطنه، ولا شك أن الجزائر محظوظة بشعبها ولا شك أيضا أن الجيش الوطني الشعبي هو أيضا محظوظ بشعبه”.

وفي الخرجة الرابعة التي تلت رسالة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، التي أعلن فيها يوم 11 مارس تأجيل الانتخابات الرئاسية، قال الفريق قايد صالح يوم 13 مارس من المدرسة العليا للحربية “إن الشعب الجزائري يتعامل مع أزمات وطنه وكيف يسهم بوطنية عالية وبوعي شديد في تفويت الفرصة على المتربصين ببلاده، فالشعب العظيم لا يخشى الأزمات مهما عظمت، ويبقى سبيله دوما، هو سبيل النصر والانتصار”.

وتعهد الفريق أحمد قايد صالح يوم 18 مارس من الناحية العسكرية الثالثة، بأن الجيش الوطني الشعبي سيكون دوما، وفقا لمهامه، الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف والأحوال، فكل ذي عقل وحكمة، يدرك بحسه الوطني وببصيرته البعيدة النظر، بأن لكل مشكلة حل، بل، حلول، فالمشاكل مهما تعقدت لن تبقى من دون حلول مناسبة.

الحل المناسب ظهر في الخرجة السادسة لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يوم أمس الأول، من الناحية العسكرية الرابعة لما قال إنه “يتعين بل يجب تبني حل يكفل الخروج من الأزمة، ويستجيب للمطالب المشروعة للشعب الجزائري، وهو الحل الذي يضمن احترام أحكام الدستور واستمرارية سيادة الدولة، حل من شأنه تحقيق توافق رؤى الجميع ويكون مقبولا من كافة الأطراف، وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق