مجتمع

الحراك الشعبي بسطيف يفقد زخمه والمواطنون يفضلون الولايات المجاورة

كشفت المسيرة الـ16 من الحراك الشعبي بولاية سطيف عن نقص ملحوظ في عدد المشاركين في الخرجات السلمية وهذا مقارنة بالجمعات الفارطة، حيث لم تكن المشاركة قوية في الجمعة الأولى بعد شهر رمضان وهو الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة لدى المواطنين عن سر هذا التراجع الملحوظ في أعداد المشاركين والتي تبقى قليلة مقارنة بالولايات الأخرى.

وأرجع العديد من المشاركين في مسيرات الجمعة الأخيرة، سبب تقلص عدد المتظاهرين إلى توجه الكثير منهم للمشاركة في مسيرات الجمعة في الولايات المجاورة على غرار البرج والتي باتت عاصمة للحراك في الجهة الشرقية من الوطن، حيث يفضل المئات من المواطنين التنقل بسبب قرب المسافة والمشاركة في المسيرة التي صارت أكثر تنظيما على المستوى الوطني.

فيما يفضل البعض الآخر خاصة مواطني الجهة الشمالية التنقل إلى الولايات الأخرى المجاورة على غرار بجاية وحتى جيجل من أجل المشاركة في المسيرات الأسبوعية وهو ما تعود عليه الكثيرون الذين يتنقلون للعاصمة، وفي نظر البعض فإنه مع إرتفاع درجات الحرارة التي عرفتها الولاية خلال الأيام الفارطة فقد فضل الكثير من السطايفية التوجه إلى الولايات الساحلية المجاورة من أجل قضاء عطلة نهاية الأسبوع على شواطئ البحر وكذا المشاركة في المسيرات التي تعقب صلاة الجمعة.

ورغم تناقص أعداد المشاركين في مسيرة سطيف إلا أن هذا لم يمنع المشاركين فيها من التأكيد على أن هذا لن يؤثر كثيرا على مواصلة التظاهر كل جمعة ودعم الحراك الشعبي إلى غاية تحقيق المطالب المرفوعة وهذا على أمل أن لا تتقلص أعداد المشاركين أكثر خلال الأسابيع الأخيرة خاصة أن سطيف معروفة بتحولها إلى مدينة أشباح مع نهاية الأسبوع خاصة في فصل الصيف في ظل توجه الكثير من العائلات نحو المدن الساحلية هروبا من الحرارة اللافتة التي تعرفها الولاية.

عبد الهادي.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق