محليات

الحراك الشعبي يزداد اتسـاعا

المحامون..الأطباء وموظفو قطاعات عمومية يُعلنون تضامنهم

وخرج صباح أمس المحامون بولاية باتنة في مسيرة سلمية انطلقت من المجلس القضائي مرورا بالشوارع الرئيسية لعاصمة الولاية قبل أن تستقر عند مقر المحكمة الابتدائية، ردد خلالها رجال القانــون شعارات تُنادي باحترام الدستـور ورفض ترشح الرئيس لعهدة جديدة، كما أعلنت الأسرة الصحية بولاية باتنة مساندتها الكاملة لمطالب الشعب وخرجت في مسيرة سلمية انطلقت من أمام المستشفى الجامعي “بن فليس التهامي” صوب وسط المدينة والتحق بها أساتذة جامعة باتنة 2، مُعلنين عن ضم صوتهم إلى صوت الشعب ورفض العهدة الخامسة للرئيس عبد العزير بوتفليقة، حيث طالب الأطباء، جراحي الأسنان والصيادلة في بيان صادر عن العمادة الجهوية لأخلاقيات الطب باحترام الدستور والاستماع إلى مطالب الشعب الذي ينادي بالتغيير ورفض العهدة الخامسة، في الوقت الذي أعلن فيه مكتب التنسيق الولائي لعمال الغابات بولاية باتنة والمكاتب النقابية المنضوية تحت لواءه مساندته التامة لمطالب الشعب وحراكه السلمي رافضين في بيان لهم أي توجيه سياسي للمركزية النقابية والخلط بين العمل النقابي والتوجيهات السياسية التي تعتبر حريات فردية يكفلها الدستور.
أما بولاية خنشلة فقد أعلنت عديد المؤسسات العمومية تضامنها ومساندتها للحراك الشعبي على غرار مديريات التجارة، توزيع الكهرباء والغاز وكذا اتصالات الجزائر، ومنظمة المحامين التي نظمت بدورها صباح أمس، مسيرة ضد العهدة الخامسة ورفعوا شعارات سياسية مختلفة تطالب بالتغيير وبضرورة احترام المجلس الدستوري لقوانين الجمهورية، أين تجمهر أصحاب الجبة السوداء بوسط المدينة، ثم جابوا مختلف المحاور الرئيسية بعاصمة الولاية، كما نظم العمال بالمؤسسات العمومية وقفات سلمية دعما للحراك الشعبي، وشهدت ولاية قالمة هي الأخرى وقفة لعشرات المحامين والقضاة والمحضرين القضائيين أمام المجلس القضائي معلنين عن تضامنهم الشعب، قبل أن يخرجوا في مسيرة جابت مختلف الشوارع الرئيسية للمدينة على غرار شارع سويداني بوجمعة، مرددين “لا للعهدة الخامسة.. استقلالية القضاء مطلب شعبي يجب تحقيقه بصورة مستعجلة”.
وفي ذات السياق فضل أمس ولليوم الثاني على التوالي تلاميذ عدة مؤسسات تربوية بولاية باتنة، الشارع على الالتحاق بمقاعد الدراسة محدثين اضطرابا في حركة سير المركبات وفوضى لم تجد سوى مصالح الأمن التي حاولت تأطيرها حتى لا يكون لها تأثير على السلامة العمومية في ظل غياب واضح للأولياء والأساتذة الذين كان من المفترض حسب الكثيرين توعيهم التلاميذ على عدم الدخول في الصراعات السياسية، وخرج تلاميذ العديد من المؤسسات التربوية من الطورين المتوسط والثانوي بباتنة، في مسيرات في كل الاتجاهات مرددين شعارات سياسية متعلقة برفض العهدة الخامسة وهتافات وأهازيج الملاعب وهو ما استهجنه المواطنون.

مراسلون

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق