الأورس بلوس

الحرب أولى من المعركة

يبدو أن الغائب الأكبر في مسرحية الأرانب هذه المرة هي رئيسة حزب “معروفة بعدائها الصارخ للأمازيغ” حيث يبدو أنها لا تفكر ولم تفكر في دخول المنافسة مفضلة بذلك التفرغ لمحاربة كل ما له علاقة بالأمازيغية بدل دخول “معركة الرئاسيات”، فلا ندر هل أن “مرعبة الموساد” ترى أنها لم تجهز بعد للمنافسة على كرسي المرادية أم أن “قضيتها ضد الأمازيغ” أسمى من أي طموح سياسي آخر خاصة وأنها ظهرت في أكثر من مناسبة وهي تلمح إلى رغبتها بأن تكون “سيدة زمانها” وتقود البلاد بفكرها الاستثنائي ومنطقها المميز؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق