دولي

الحكومة الليبية تؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس النواب بطبرق

بحضور عدد من السفراء..

أدى رئيس الحكومة الليبية الجديدة، عبد الحميد الدبيبة، وأعضاء حكومته، أمس الاثنين، اليمين الدستورية، أمام مجلس النواب في مدينة طبرق. وقال عضو مجلس النواب عن مصراتة، محمد الرعيض، إن “عدد النواب الموجودين فاق المائة نائب”. ويفوق عدد أعضاء المجلس بشقيه طبرق وطرابلس 170، وأضاف أن”عددا من سفراء الدول الأوروبية والعربية لدى ليبيا حاضرون ”. والأربعاء، منح مجلس النواب، خلال جلسة في مدينة سرت الثقة للحكومة الجديدة، بتأييد 132 صوتا من أصل 133 حضروا الجلسة

وجرت مراسم تأدية اليمين في المقر الموقت للبرلمان في مدينة طبرق الساحلية الواقعة على بعد حوالى 1300 كيلومتر من العاصمة طرابلس. وكان مقررا في بادئ الأمر تأدية اليمين في مدينة بنغازي مهد الثورة التي أدت إلى سقوط نظام معمر القذافي العام 2011. وبعد سنوات من الجمود في بلد ينقسم إلى معسكرين أحدهما في الشرق والثاني في الغرب، عُين الدبيبة (61 عاما) رئيسا للوزراء في 5 فبراير من قبل 75 مسؤولا ليبيا من جميع الاطياف اجتمعوا في جنيف برعاية الأمم المتحدة، الى جانب مجلسٍ رئاسي يتألف من ثلاثة أعضاء.

وحصلت حكومة الوحدة الوطنية التي شكلها، على ثقة “تاريخية” من النواب. وتحلّ حكومته محل حكومة الوفاق الوطني المنتهية ولايتها برئاسة فايز السراج المعترف بها من الأمم المتحدة وتتّخذ طرابلس مقرّاً لها والحكومة الموازية بقيادة عبد الله الثني التي تدير إقليم برقة الواقع تحت السيطرة الفعليّة لقوات المشير خليفة حفتر.

وتضم حكومة الدبيبة نائبَين لرئيس الوزراء و26 وزيراً وستة وزراء دولة، وذلك رغبةً منها في أن تكون “ممثلة لجميع الليبيين”. وقد أُسنِدت خمس وزارات، بما في ذلك وزارتان سياديتان هما الخارجية والعدل، إلى نساء، في سابقةٍ في هذا البلد

ولم ينتظر الدبيبة تأدية اليمين لبدء العمل، فقد عقد السبت اجتماعا في مكتب رئيس الوزراء في طرابلس وافتتح مؤتمرا وطنيا بشأن مكافحة كوفيد-19 ووعد بمعالجة سوء إدارة الجائحة. وفي اليوم نفسه أمر صناديق الاستثمار ومؤسسات مالية أخرى بتجميد جميع المعاملات حتى إشعار آخر.

وسيُتابع ما ستقوم به الحكومة الجديدة عن كثب، في مواجهة التوقعات الملحة للسكان الذين يعانون في حياتهم اليومية من انقطاع في التيار الكهربائي ونقص في السيولة. وسيتعين على الدبيبة ضمان رحيل 20 ألف من المرتزقة والمقاتلين الأجانب الذين ما زالوا منتشرين في ليبيا. وطالب مجلس الأمن الدولي بـ”انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا من دون مزيد من التأخير”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق