مجتمع

الحلقة الأولى: حلول الشهر الفضيل

سلسلة رمضان بين الصايم والجيعان

هل هلال الشهر الفضيل … بعد 12 شهرا بين يوم وليل…ناس تترقب بلهفة وتستنى تكسب الأجر بالتفضيل… وناس خايفة من الجوع والعطش وضرورة التحويل… من حالة “فاطر” إلى وضعية الإمساك من بزوغ الفجر حتى غروب الشمس وحلول الليل… بين تخوفات وحسابات وحتى تهويل… كاين لي من يومو عامل التاويل… من تحضيرات مسبقة دون تأخير او تعطيل….وكاين لي ما يفهم ولا يبحث في كل هذا التولويل.. بالو رايح تخمامو منحصر في الصلاة والأجر وقيام الليل… فرصة لكل مذنب وقليل… يتقرب من رب العباد ويقول يا حليل…  يترقب حلول الشهر الفضيل… بفارغ الصبر والقلب سقيم عليل … يحس بأنه من كثرة  الذنوب ثقيل… وبعد غيااااب طويل… هذا حال الصايم القايم لي شاري الجنة وعامل حساب لنهر الويل…

أما الجيعان فيا حصرتي عليه راه خايف ويقول يا ويل… واش يفوتلي النهار باش يلحق الليل.. جوع مع عطش وتعاب وانتظار طويل… الخدمة ما زالها في شهر ماي ماشية مكانش تعطيل… والنفس تشاهي مآكل ومشارب ولعابها طول النهار يسيل… والقدرة الشرائية عيانة ولي في الجيب قليل.. مانيش زوالي او قليل لكني مجرد موظف بسيط قليل الحيل… الشهر صعيب وطويل… وفيه التزامات مع التاجر والبقال والزلابجي والجزار نبيل..  الأسعار لاهبة نار بسبة الجشع والتهويل….

هذا ما يطلق عليه ” الفرق بين الصايم والجيعان” والمعنى ثقيل.. الأول يحسب لرب العباد وما يقدر يزود من زاد خلال الشهر الفضيل … والثاني تخمامو في الجوع والعطش ومائدة رمضان لي تهد الحيل…

نوارة.بوبير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق