مجتمع

الحلقة 05: زوالي ومحسود على قلة مالو…

سلسلة رمضان ... بين الصايم والجيعان

قبل آذان المغرب بعشر دقايق… شرّف الجيعان على مايدة الصايم نعسان من نومو ماوش فايق…راسو مايل ورجليه من ثقلتهم سايق.. واستقبلو صاحب بوجه فرحان شارق… البسمة ليه عمرها ما كانت تفارق… واش بيك يا صديقي وكأنك في نومك عاشق… وبيومك كنت شايق… تفضل قبل ما يأذن الآذان عارف بلي للأكل قلبك شايق… لما شاف صنوف الطعام دهش الجيعان وفتح فمو شاهق… واش من شوربة وبوراك ومخابز ومشاوي على كلام الحق ما قدر ينافق… هذي مايدة بقيمة ملايين عليها الناس تتسابق… منين جاب المغبون كل هذا الخير ما فهم شي وظل في تخمامو عالق… الناس خير مني وأنا كنت نحسبو فقير وباب الرفاهية عليه غالق… هذا اكيد وارث مال من جدود ولا تحولبينيوم و ليلة الى سارق… لاحظ الصايم دهشة الجيعان وما خلاها في قلبو محارق… قال ليه يا صديقي انت وجهك خير عليا وبزيارتك كنت للنعمة سايق…. هذا كرم من رب العالمين وعمري ما رضيت إلا بكرم الخالق… زكاة رفعها عبد محسن وكانت من نصيبي وأنا ما كنت ليها شايق… الكلام زاد من حيرة الجيعان وتحول الى حسد من قلبو فالق… الناس الفقيرة ليها ماليها وأنا مالقيت لي يحس بيا وسط العوايق… كل يوم تخمام وحيرة والشهرية قليلة وهذا من أصعب الحقايق… وهو جاتو الخبزة بالساهل ما كان ليها شاقي ولا متسابق… الحسد ملى قلب الموظف وشوقاتو حالة الزوالي لي في همومو غارق، وصار يشعر انه للفقر عاشق..

نوارة بوبير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق