وطني

الدواء الجديد موجه للحالات الحادة فقط

رئيس عمادة الأطباء: شرعنا في تجربة ''كلوروكين'' في مستشفى القطار

قال عضو اللجنة العلمية، بقاط بركاني، إن البروتوكول العلاجي الذي كشف عنه وزير الصحة يتمثل في دواء ”هيدروكسي كلوروكين” وهو مخصص لعلاج ملاريا وهو ينتج في الجزائر بالتعاون مع شركة أجنبية ويستعمل أيضا في بعض أعراض مرض المفاصل.

وكشف بقاط بركاني خلال نزوله ضيفا على ”ضيف الصباح” في الإذاعة الوطنية، أنه شرع في تجريب الدواء مع بعض الحالات الخطيرة في مستشفى القطار بالجزائر العاصمة وننتظر النتائج بالإضافة إلى متابعة تطورات الوضع في أوروبا والصين التي اعتمدت على هذا البروتوكول العلاجي.

وذكر رئيس عمادة الأطباء، أن استعمال ”هيدروكسي كلوروكين” في فرنسا أعطى نتائج ونوع من الشفاء في حالات اصابة بفيروس كورونا والبحوث سارية في أوروبا، وهو مبدئيا يقلل من تواجد عدد الفيروسات ويعطي أسبقية لمناعة الجسد من أجل التغلب على الفيروس والقضاء عليه.

من جهة أخرى ذكر بقاط بركاني، بأن الجزائر لديها مخزون استراتيجي ونصح  الجزائريين عدم البحث عن الدواء  في الصيدليات كونه يمنح للعلاج في المستشفيات تحت الرقابة الطبية وبأوامر من مختصين.

وأوضح أحد أعضاء اللجنة، أن الدواء الذي أعلن عنه وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد الاثنين والموجه لعلاج فيروس كورونا، “يتم وصفه للحالات الحادة فقط وداخل المستشفيات التي تتكفل بالمصابين بهذا الوباء”. مذكرا أن الدواء يستعمل في اطار التجارب العيادية و التوصيات الدولية.

من جهته ذكر رئيس الجمعية الجزائرية للأمراض المعدية، البروفسور اسماعيل مصباح، أن فيروس كورونا “اصبح واسع الانتشار في العالم ولم يتمكن العلماء من الكشف عن لقاح أو علاج بعد باستثناء استعمال أدوية تم وصفها لعلاج الملاريا منذ 70 سنة وتوصف اليوم للحالات الحادة فقط”.

وتابع في هذا الصدد قائلا “لم يبق في مثل هذه الظروف الصعبة إلا الاعتماد على الإجراءات الوقائية كسلاح سهل وناجع لابد أن يلتزم به الجميع”.

ودعا إلى العمل بالإجراءات التي اوصت بها وزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات والمتمثلة في غسل اليدين بالماء والصابون عدة مرات في اليوم ولمدة عشرين ثانية على الأقل أو بالمحلول الكحولي.

ولحماية الشخص ومحيطه، شدد على ضرورة “احترام المسافة التي تفصل بين الأشخاص في حالة الخروج من المنزل لقضاء بعض الحاجات أو للعمل في القطاعات الحيوية بمتر واحد على الأقل مع التحلي بسلوك حضاري ومسؤول لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد العالم أجمع”.

كما أكد على التطبيق “الصارم” لجوانب النظافة وفي جميع الحالات، داعيا الى غسل وتنظيف المساحات التي يتم لمسها بالأيدي وكذا مختلف الأشياء التي يتم استعمالها يوميا على غرار الهاتف واللوحات الإلكترونية والحاسوب ومقابض الأبواب.

وفي حالة السعال أو العطس، حث البروفسور مصباح على “القيام بذلك في منديل ورقي يستعمل مرة واحدة ويتم رميه في مكان لا يمكن اعادة استعماله وفي حالة غياب هذا المنديل يقوم الشخص بالعطس والسعال في مرفقه لتفادي نقل العدى في حالة حمله للفيروس”.

وأكد من جانب آخر أن تظافر الجهود “يساهم بشكل واسع في الحد من انتقال خطر الفيروس من خلال التخفيض من الاتصال ما بين الأشخاص وتفادي التصافح بالأيدي والقبلات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق