محليات

“الدودانات” الفوضويــة تغزو طرقات باتنة!

المدينة باتت تعشق الممهلات بامتياز

يجـزم العديد من السائقين ببلدية باتنة، أن هذه الأخيرة باتت من أكثـر بلديات الجزائر من حيث وضع الممهلات عبر ترابها، وقد تدخل كتاب “غينس” مثلما تم التعبير عنه بأسلوب فكاهي، حيث أن المواطنين وحتى السلطات تُسارع إلى وضع ممهلات أغلبها عشوائية لتخفيف سرعة بعض سائقي المركبات، لكن في مقابل ذلك فإنها تعيق حركة المركبات عبر مختلف طرقات المدينة.
وتعد طريق تازولت من بين أكبـر الطرقات ربما على مستوى ولاية باتنة، احتواءً على الممهلات، حيث تم إحصاء أزيد من 28 ممهل على مسافة لا تتجاوز 2 كيلومتر وذلك انطلاقا من نقطة الدوران بدخل بلدية تازولت وصولا إلى مستشفى باتنة الجامعي، حيث أصبح هذا المقطع من الطريق كابوسا حقيقيا بالنسبة للسائقين، خاصة أن أغلبها غير مطابق للمواصفات التقنية، كما أنها تزيد في عرقلة حركة السير الحسن لحركة المرور وإزعاج المواطنين.
وفي ذات السياق، تشهد العديد من الأحياء الداخلية لمدينة باتنة، انتشار عشوائيا للممهلات، حيث يقوم قاطنوها بوضع “دودانات” لتخفيف سرعة السائقين، رغم أن ذلك من مهام البلدية ولا يتم بصورة عشوائية وبانفرادية، إلا أنه في النهاية لا البلدية اهتمت بوضعها وفق المقاييس والشروط التقنية ولا المواطن صبر حتى تتحرك الجهات المعنية لتجسيد طلبه ليبادر بنفسه بوضعها دون مقاييس الطرقات العمومية، كما أن إرضاء الجميع أصبح غاية لا تدرك، فالكل يغني على ليلاه ويقول “تخطي راسي” بعد أن أضحت الممهلات الموجهة لحماية الراجلين في المناطق العمرانية مصدر قلق وإزعاج بالنسبة لسائقي السيارات.
وضع يستدعي تدخل السلطات المحلية، خاصة أن هذه الأخيرة عمدت مؤخرا إلى وضع ممهلات عصرية وحديثة على مستوى طريق بسكرة والتي لقيت استحسان الكثيرين، لكن بالمقابل من ذلك تبقى أغلب الممهلات الموضوعة عبر الطرقات الداخلية لمدية باتنة غير قانونية وغير مطابقة للمعايير التقنية والتي باتت مصدر إزعاج حقيقي للسائقين الذين اشتكوا في أكثر من مرة من هذه الممهلات التي باتت تنتشر كالفطريات.
ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق