العمود

الديمقراطية… تليق بنا

في وحدة الشعب وتمسكه بموقفه الموحد واتحاده من اجل ايصال رسالة هادفة باحثة عن التغيير وتحقيق إصلاحات عظمى، نموذج واضح عن الديمقراطية “الحقة” التي كثيرا ما غيبت في اوساطنا العربية وبين حكامنا “الشبه دائمين” ممن يرفضون التغيير ومبدأ التداول على السلطة، وكذلك في دول غربية تدعي التحضر والديمقراطية ليتبين ان هذا الوطن لم يكن عقيما يوما كما انه لم ينجب ابناء عاقين بل كانت سلالته “الصافية” من خيرة الشعوب في العالم.
ومثلما اعطى العالم دروسا في الشهامة والعلاقات الخارجية والتسامح وإحقاق الحق والوقوف على مبدأ ثابت تمكن من تقديم مفهوم واضح للديمقراطية رغم انف المعادين له، لتليق به هذه الاخيرة اكثر من غيره ومازال كذلك، لدرجة لم تتمكن ألسنة الناقمين عليه من التعقيب على ما قدمه وما سيقدمه، وخاصة انه لازال محافظا على تلك النبرة السلمية رغم التشكيكات التي طالتها ليستحق فعلا ان يلقب بأكثر الشعوب سلمية ومحافظة على الوحدة الوطنية بحثا عن تحقيق المصالح المشتركة وحفظ الحقوق الشرعية.
فقد تمكن من الانتقال من مرحلة رفض العهدة الخامسة الى مرحلة رفض تمديد العهدة الرابعة بنفس الأسلوب، ونفس المنج دون ان يخل بديمقراطيته ويزعزع ثقة الوطن فيه حتى ان فتنة العصيان المدني قد مرت مرور الكرام “بسلمية” لتمثل اسلوبا من اساليب الرفض لا أكثر، ويمرر ما اعتبره ألاعيب في حقه الى “الشارع” فيعبر عن رفضه لها بمسيرة سلمية اخرى اطلق عليها “لا لتمديد العهدة الرابعة”.

نوارة بوبير

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق