محليات

الديوان الوطني للتطهير يحصي أزيد من 100 تدخل

إثر الاضطرابات الجوية الأخيرة

تسببت الأمطار الطوفانية التي تساقطت مطلع الأسبوع الجاري على مستوى إقليم باتنة في حدوث سيول جارفة نجمت بفعل انسداد بالوعات صرف مياه الأمطار وتراكم الأتربة على غرار النفايات والأوحال، ما أدخل عديد المصالح المعنية والجهات المختصة في حالة طوارئ تحسبا لحدوث مالا يحمد عقباه.
وكشفت في هذا السياق مصالح الديوان الوطني للتطهير وحدة باتنة عن إحصاء أزيد من 100 تدخل باستخدام المركبات الهيدروميكانيكة واليدوية على مستوى عديد الأحياء الكبرى للبلدية والمناطق المجاورة، أين باشرت ذات المصالح بتنقية 65 بالوعة، 28مشعب، 14 بالوعة طولية لتصريف مياه الأمطار، وأرجعت في ذات الشأن الجهات المعنية انسداد المجاري إلى تراكم الأتربة والأوساخ المتراكمة التي يتسبب فيها المواطن نتيجة الإهمال والاستهتار بما قد يتسبب الأمر في حدوث كوارث مع موسم الأمطار، وأشار في هذا الصدد المكلف بالإعلام على مستوى الديوان الوطني للتطهير “للأوراس نيوز” بأنه سبق وان تم إطلاق حملة التنظيف الوقائي تحضيرا لموسم الشتاء وتحسبا في آن الوقت للمشاكل التي بإمكانها أن تؤثر سلبا على شبكات الصرف الصحي، واستقبال الموسم في أحسن الظروف تفاديا للأمراض المتنقلة عن طريق المياه وتجنبا للفيضانات المحتملة، أين مست حملة التطهير مختلف قنوات الصرف الصحي على غرار البالوعات، المشاعب ومنشآت تصريف مياه الفيضانات عبر كل المراكز التابعة للمؤسسة بولاية باتنة.
من جهتها مصالح الحماية المدنية أشارت في هذا الخصوص بأن تدخلاتها التي تزامنت والاضطراب الجوي تمثلت في تسهيل حركة المرور على مستوى بعض الطرقات بولاية باتنة من خلال تقديم يد المساعدة للمركبات العالقة بسبب السيول، على غرار تقديم يد المساعدة للعائلات من خلال امتصاص مياه الأمطار المتسربة إلى بعض المنازل بمناطق مختلفة من إقليم الولاية، ودعت في هذا الشأن مصالح الحماية المدنية إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر خلال هذه الفترة ونزول الأمطار الرعدية مع موسم الخريف، كما أكدت أيضا على ضرورة احترام قانون المرور وإتباع التعليمات والتوصيات الأمنية تجنبا لوقوع الحوادث المرورية.

حفيظة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق