وطني

الرئيس تبون: ”أجدّد التزامي بالاهتمام بالمعلم والأستاذ والباحث ماديا واجتماعيا”

لصُنع نهضة وطنية شاملة..

بمناسبة إحياء يوم العلم المصادف لـ 16 أفريل من كل سنة. جدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التزامه الذي قطعه في خطاب القسم بالاهتمام بالمعلم والأستاذ والباحث ماديا واجتماعيا لصنع نهضة وطنية شاملة تعيد الاعتبار للمدرسة الوطنية بكل أطوارها وتستعيد الدولة هيبتها.

وجاء في رسالة الرئيس: ”بقدر ما أحيّي الأسرة التربوية والجامعية وحَمَلَةَ الفكر الذين يحترقون ليضيئوا طريق الأجيال الصاعدة بنور العلم والمعرفة، بقدر ما يؤلمني أن نُحرَم هذه السنة من احتفالات يوم العلم، ومن تلك السعادة التي تبعثها فينا رؤية أبنائنا وبناتنا يردّدون أشعار العلامة المصلح عبد الحميد بن باديس”.

وأضاف: ”لقد حارب شيخنا العلامّة عبد الحميد بن باديس حتّى آخر رمق من حياته، كلّ المخططات الاستعمارية الفرنسية لطمس الهوية الوطنية، وهدم عقيدة الأمة، ومحاولة القضاء على لغتها، وإفساد أخلاقها، وتشويه ثقافتها، وتصدّى لخطط الإدماج بقوة”.

وتابع:  ”كان شيخنا الإمام عبد الحميد بن باديس من الأوائل الذين آمنوا بأن تحرير العقل من الجهل والخرافات، يسبق تحرير الأوطان حين جزم بأنّ العلم هو وحده الإمام المتّبع في الحياة”.

وكشف رئيس الجمهورية بأنه أمر بترميم جميع المساجد العتيقة في الجزائر، وفي مقدّمتها الجامع الأخضر في قسنطينة، الذي كان الشيخ عبد الحميد بن باديس يلقي فيه الدروس في التفسير والحديث.

وأضافت الرسالة: ”ما أكثر الرجال من الأولين والمتأخرين الذين أنجبتهم هذه الأرض الطاهرة، وتركوا على امتداد التاريخ بتضحياتهم وأعمالهم وتفانيهم من البصمات أمثال الشيخ العلامة سيدي محمد بلكبير طيب الله ثراه، المتخصص في المذهب المالكي، والشيخ عبد الكريم المغيلي التلمساني نزيل توات ودفينها، وشيوخ زوايا التيجانية، والقادرية، والرحمانية والهبرية، وزاوية الهامل، والوليّ الصالح سيدي عبد الرحمان الثعالبي”.

وبخصوص أزمة فيروس كورونا، قال الرئيس: ”في أمر جائحة كورونا فرصة أخرى مكنتنا من اكتشاف طاقاتنا العلمية ممثلة في أطبائنا الواقفين في طليعة المتصدّين للوباء، كما أتاحت للشباب سانحة لإبراز قدراته وقوة تفاعله مع هموم شعبه بما يتّخذه يوميا من مبادرات للمساهمة في المجهود الوطني الدؤوب لاستئناف الحياة الطبيعية، وهي مبادرات تبرهن على كفاءته العلمية في مجال ابتكار الوسائل والتجهيزات، والأرضيات الرقمية، بل والإسهام بالأعمال التطوعية للتنفيس عن المصابين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق