محليات

الربط بالغاز لا يتجاوز صفر بالمائة بمشاتي الشمرة

في ظل غياب مشاريع جديدة

تعاني كل المشاتي والقرى التابعة لبلدية الشمرة من عدم الربط بمادة الغاز الطبيعي مما حوّل فصل الشتاء بهذه المشاتي والقرى إلى كابوس حقيقي يعيشه السكان مع كل موسم شتاء، بل ومع اقتراب هذه الموسم، حيث تزداد معاناتهم حدة مع قارورات غاز البوتان التي تثقل كاهلهم وجيوبهم في كل مرة سيما مع بعد هذه المناطق عن مقر البلدية، فضلا عن اهتراء الطرق بين المشاتي والقرى ومقر بلدية الشمرة، مما يطرح أكثر من سؤال عن سبب بقاء سكنات هذه المناطق غير مربوطة بهذه المادة الحيوية لحد الآن رغم وجود بعض المناطق بالولاية قد بلغت نسبة الربط بهذه المادة حدود 98 بالمائة في مناطق بعيدة عن البلديات ناهيك عن المدن التي تعتبر مقرا للبلدية، يحدث هذا في ظل عدم وجود أي أنباء أو تفكير حتى من طرف السلطات العليا في تقديم استراتيجية وطنية أو ولائية للقضاء على هذا المشكل المتفاقم مع زيادة عدد المستفيدين من مختلف الصيغ السكنية سيما البناء الريفي الذي يجد المستفيد الجديد نفسه في صراع من أجل الربط بهذه المادة الحيوية.

وان كان عدم ربط المناطق النائية والمشاتي والقرى البعيد عن مقر البلديات بالغاز أمر أشبه بالبديهي والعادي والمنطقي، فإن بلدية الشمرة وسط هي ألأخرى تعاني من عدم ربط بعض الأحياء بهذه المادة الحيوية، ليبقى سبب عدم ربطها مجهولا، أم أنها تدفع فاتورة تشييدها الجديد فاتورة لذلك ويبقى السكان تحت رحمة غاز البوتان صيفا وشتاء في ظل توجيه السياسة الوطنية العامة إلى الاهتمام بمشاريع النظافة والتهيئة كضرورة في فقه الأوليات حسب أجندة القائمين على تسيير وإنجاز المشاريع.

“الأوراس نيوز” تنقلت إلى مقر بلدية الشمرة لتنقل له هذه المشاكل الذي أكدها هو الآخر معتبرا إياها بمثابة المطلب الذي يستحق الإنجاز والتشييد والاستجابة لمطالب السكان، دون أن يخفي تقيده بالأوامر الفوقية والتزامه بالأوليات التي تملى عليه بناء على التوجه العام للدولة.

هشام. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق