محليات

“الرحامنة” خارج خارطة التنمية بأولاد عوف

تنمية غائبة وحلول مؤجلة

اشتكى سكان مشتة الرحامنة بالفرع الإداري أولاد بشينة التابع لبلدية أولاد عوف بباتنة، من السلطات البلدية والولائية برمجة وإنجاز مجموعة من المشاريع التنمية التي تفتقدها المنطقة وأثرت بشكل سلبي على حياة السكان التي باتت في ظل هذه الأوضاع التنموية المزرية اقرب للحياة البدائية جدا، مما جعل من العيش الكريم حلما صعب المنال لسكان المشتة النائية.

وعلى رأس قائمة هذه المشاكل والانشغالات يذكر السكان مشكلة الطريق الرابط بين بلدية أولاد عوف ومنطقة تينيباوين من جهة مدينة باتنة حيث أصبح في أمس الحاجة للتعبيد والتزفيت، بعد أن أصبحت حالته التقنية جد مهترئة، خصوصا أن هذا المشكل من شأنه أن يؤثر على سلامة المركبات والسيارات المارة عبره، فضلا عن تحوله إلى مجموعة من البرك المائية المتناثرة مع كل تساقط للأمطار.

كما طالب مجموعة من السكان من السلطات المعنية ضرورة الإسراع بربط السكنات بالغاز الطبيعي في ظل صراعهم المتواصل مع قارورات غاز البوتان من جهة والحطب كمادة وقودية ثانوية من جهة أخرى، خصوصا مع البعد الجغرافي لهذه المنطقة عن مناطق النشاط التجاري وبيع قارورات الغاز، وكذا برودة الشتاء الذي تعرفه المنطقة.

وعلى صعيد آخر فقد أصبحت الوسائل التقليدية أصبح البديل الإضطراري للسكان قصد التزود بالماء الشروب في ظل افتقارهم للربط بهذه المادة الضرورية والتي يتزودون بها من مختلف المنابع المائية القريبة منهم، ناهيك عن مطالبتهم بالبرامج الفلاحية التي يعد أبرز نشاط سكاني ومصدر مهم للرزق والتقوت لهم.

وقد طرح السكان العديد من علامات الاستفهام حول آليات توزيع المشاريع التنموية والمعايير التي تخوّل لهذه المناطق الاستفادة منها.

الجهات الوصية أشارت في وقت سابق حول هذه المشاكل وقصد الحصول على إفادة بخصوص هذه المطالب، أن المشاريع الفلاحية مثل الآبار الارتوازية مسؤولية الجمعيات الفلاحية وليس البلدية محددا دور البلدية بالمرافقة والتوجيه فقط، مشيرا إلى بعض الفوارق المالية في مشروع ربط الفرع الإداري مشتة أولاد بشينة بالغاز الطبيعي، حيث سيتم النظر في الكيفية المناسبة لربط السكان بهذه المادة، وهي المطالب التي تنتظر التجسيد ورفع الغبن التنموي عن المشتة.

هشام. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.