رياضة وطنية

الركائز قاطعوا حصة الاستئناف ومشكل المستحقات يزيد الطين بلة..!

مولودية باتنة

عرفت حصة الاستئناف المبرمجة عشية أمس الأول بالمركب الرياضي أول نوفمبر بباتنة مقاطعة أغلب لاعبي الفريق للتدريبات، حيث التحق جل اللاعبين بالمركب الرياضي إلا أنهم بقوا في غرف تغيير الملابس ورفضوا المشاركة في الحصة التدريبية مطالبين بمستحقاتهم المالية العالقة، وحسب اللاعبين فإنهم سئموا تماطل إدارة الفريق معتبرين أن كل الوعود كاذبة ولن تجسد وهو ما زاد من حدة التوتر داخل بيت الفريق.

هذا وعلى عكس كوادر الفريق شارك شبان المولودية في صورة زير وعبابسة وبن بوزة وبودماغ وببوش وغيرهم من الأسماء في الحصة التدريبية التي اشرف على قيادتها المدرب سعيد بلعريبي ومساعده ميهادة والتي اكتفى فيها اللاعبون بالركض وفقط.

وحسب ما تم التوصل إليه بعد مناقشات بين اللاعبين وبعض الأنصار وكذا الادارة فإن اللاعبون قرروا العودة وممارسة مهامهم بصفة عادية الى غاية ما بعد لقاء جمعية الخروب عشية يوم الخميس المقبل، وفي حالة عدم تسديد الإدارة لمستحقات اللاعبين سيتم الدخول في إضراب من جديد.

يذكر أن حصة الاستئناف عرفت توافدا لأنصار البوبية أين التقوا برئيس الفريق مسعود زيداني وتناقشوا معه على مسألة خاسرة الداربي وكذا مسألة السقوط التي باتت البوبية معنية به أكثر من أي وقت مضى، حيث شرح زيداني وضعية الفريق للأنصار وطالب بضرورة الاتفاق بالنادي والوقوف خلفه في هذه المرحلة بالذات وهو ما استجاب له محبي البوبية الذين لا زالوا متشبثين ويرفضون فكرة السير بالفريق نحو السقوط مؤكدين ضرورة لم شمل الفريق وتصحيح أخطاء الجولات الماضية والعمل على التدارك في قادم الجولات.

وعلى صعيد مغاير، اقترح بعض أنصار الفريق على إدارة مسعود زيداني الاستقبال في مرحلة الإياب خارج مدينة باتنة واللعب بملعب عبد الرحمان بن ساسي بمدينة مروانة وهو القرار الذي تقبله مسعود زيداني مؤكدا في انتظار ما تسفر عنه الأيام القليلة القادمة خاصة وان مرحلة الذهاب تبقى زمنها جولة واحدة ضد جمعية الخروب عشية يوم الخميس وستجرى بملعب أول نوفمبر بباتنة.

هذا وجاء قرار استقبال البوبية لمنافسيها بملعب مروانة  حسب ــ رئيس لجنة الأنصار المستقيل ــ لعدة أسباب أهمها ما يعانيه الفريق من ضغوطات ومن استفزازات ومن مضايقات من بعض الجهات التي تحفظ عن ذكر اسمها  وهذا ما يعكس نيتهم ورغبتهم في تحطيم الفريق والبعث به الى جحيم الاقسام السفلى مجددا.

أمير. ج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق