ثقافة

الساحة الفنية تفقد أحد رجالاتها ” نور الدين زيدوني” بعد اصابته بفيروس كورونا

فقدت الساحة الفنية السينوعرافي “نور الدين زيدوني” بعد تسجيل اصابته بفيروس الكورونا الأسبوع الماضي، أين نعاه العشرات من الفنانين الذين عبروا عن حزنهم الشديد بفقدان أحد رجالات المسرح.

وذهب الفنان لحسن شيبة ينعي الفنان بقوله: “رحل عن عالمنا صديقنا الأستاذ السينوغراف زيدوني نور الدين، جمعنا عمل في مسرحية ” الرقصة الاأخيرة” من انتاج المسرح الجهوي باتنة متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد، لروحك السلام”.

من جهته نعى الفنان شوقي بوزيد من ولاية باتنة الفنان الراحل بعبارات المواساة والحزن، قائلا: ” بكل ألم، لست آسف لرحيلك سي نورالدين وهل لي أن أعارض الكتاب المؤجل، ما يؤلم أنني ما سمعت أنك مريض ولا إن كنت محجور أو حتى في المشفى، عابر صفحات يصادفني الخبر، وتسألت لما لم يكن قبل الخبر نبأ، أإلى هذا الحد الجزائر قارة تراها تحجب الخبر، أم أننا لازلنا لم نفقه التواصل بعد، أو ترانا نعيش مرسال الورق والحكومة غلقت الطرق لتحجب عنا الفيروس وتكون أنت فريسته ونحن بلا خبر، كيف نكون أهل فن وحس مرهف ونحن لا خبر، رحلت الأول إذا، تراك قلقا كعادتك من فوضى الحواس والارتجال وكل الضجر، أخر محطة كانت في المقر وقبلها باتنة كانت شبه مستقر، صحيح تذكرت أننا اليوم كلنا في المحطة على عجل، سنلتقي هناك ندردش قليلا حول نقطة التلاشى والخطوط وحقيقة السفر، تخيل يا نورالدين حتى الصورة أخذتها من حائط صديق وأنا أمر، رحلة موفقة عزيزي”.

ويعتبر “زيدوني” من أبرز فناني المسرح بالجزائر، وهو أستاذ سابق بالمعهد العالي للفنون الدرامية ببرج الكيفان، كما أن له عدة إسهامات مميزة في إنجاز تصاميم سينوغرافية لعشرات المسرحيات أبرزها “على بابا الكبير”، وشارك في عدة لجان تحكيمية بالمهرجانات العربية.

رقية. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.