ثقافة

الساحة الفنية تفقد عميد الأغنية البدوية “الشيخ بن ذهبية البوقيراطي”

فقدت الساحة الفنية الجزائرية ومع مطلع السنة الجديدة أحد أعمدة الفن البدوي الحديث بمستغانم عن عمر ناهز ال 78 سنة اثر مرض عضال ألزمه الفراش، وهو الفنان المعروف الذي ولد يوم 24 ماي 1942 بدائرة بوقيراط التي ارتبط اسمه بها، وبدأ مسيرته الفنية مع فرقة غناء أسسها الأستاذ الاسطمبولي، ومنها بدأت موهبته وتميزه يبرزان في مجال الغناء بالذات، وكانت أول مشاركة رسمية له سنة 1964 اثر فعاليات تظاهرة فنية باريزو ثم انضم إلى الفرقة الموسيقية للفن العصري وتميز بأدائه للأغنية البدوية ما دفع بشيوخ المنطقة إلى تشجيعه على هذا الطابع.

وعرف بأغانيه التي تتناول قضايا اجتماعية بطريقة مميزة وبطابع بدوي يمزج بين الأصالة والحداثة، وشارك كمطرب بدوي لأول مرة سنة 1969 خاصة انه ابن فنان يؤدؤ نفس الطابع بمنطقة “المجاهر” وقد نشا في بيئة فنية محبة للشعر والغناء، ومن أهم الأغاني التي عرف بها “هاج الربيع” و “لو كان البحر يهدر ويعاود الخبر” و “ومقوى العاشق” وشارك ممثلا في مسرح “كلثوم” للمخرج محمد حويدق .

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق