دولي

“السترات الصفراء” مستمرون في الاحتجاج

فيما يواصل ماكرون "الحوار الكبير"

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، أول أمس، أن احتجاجات أصحاب “السترات الصفراء” مستمرة للأسبوع العاشر على التوالي، رغم مواصلة الرئيس إيمانويل ماكرون، “الحوار الوطني الكبير”، بهدف تهدئة غضب المحتجين.

وقال وزير الداخلية، كريستوف كاستانير، أن حجم التعبئة يتراجع أكثر فأكثر، وتم إطلاق دعوات من أجل الاحتجاج، أمس، في العاصمة باريس، والعديد من المدن، حيث يحتجون كل سبت، ضد إصلاحات ماكرون، حيث أعلنت الحكومة أنها ستنشر الكثير من رجال الشرطة في الشوارع، وسط مخاوف من تصاعد أعمال العنف، على غرار معظم الاحتجاجات السابقة.

وبعد مناظرة ماراثونية استمرت سبع ساعات مع المئات من رؤساء البلديات، يواصل ماكرون جولة تتضمن عشرات المحطات، حتى 15 مارس المقبل، للقاء رؤساء البلديات، ضمن “الحوار الوطني الكبير”، الذي تم إطلاقه الثلاثاء الماضي، شمال غربي فرنسا.

فيما التقى ماكرون، أول أمس، 600 من رؤساء البلديات في “سوياك”، وهي قرية في الجنوب الغربي، تسكنها 3 آلاف و750 نسمة، كما فرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة في القرية النموذجية على ضفاف نهر دوردوني، وهي تعود إلى القرون الوسطى، وربما يظل عدد المحتجين كبيرا، مع اعتبار العديد من المحتجين أن “الحوار الوطني الكبير” يثبت أنه لم يتم الاستماع إلى مطالبهم.

وهذا الحوار هو جلسات تشاور غير مسبوقة لمعالجة الأزمة الاجتماعية الأسوأ التي يواجهها ماكرون منذ انتخابه في 2017.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق