محليات

السكان ضحية عجلة التنمية “الصدئة” بالقيقبة

انشغالاتهم بقيت حبيسة أدراج المسؤولين

لا يزال العديد من سكان بلدية قيقبة غرب ولاية باتنة، يرفعون مطالبهم للجهات الوصية للتدخل من أجل فك عزلتهم وربط منطقتهم بمختلف المشاريع التنموية التي من شأنها كسر الحصار وبعث الحياة في البلدية نتيجة غياب المشاريع الاقتصادية التي من شأنها خلق مناصب شغل ودفع عجلة التنمية في البلدية، إضافة إلى واقع السكن والبناء العمراني الذي أصبح هاجسا للمواطنين الذين يعانون من الافتقار للسكن حيث يعود السبب في هذا المشكل الذي أرق حياتهم لنقص العقارات والأراضي الموجهة لتشييد ما يكفي من السكنات للقاطنة، ناهيك عن الافتقار للمرافق الشبابية الثقافية والرياضية حيث أكد شباب المنطقة أن المتنفس الرياضي الوحيد الذي تحتوى عليه البلدية عبارة عن ملعب غير مؤهل لممارسة الرياضة فيه لافتقاره للتهيئة اللازمة.
وغير السكن والبطالة والافتقار للمرافق الشبانية الضرورية سلط قاطنوا بلدية قيقبة والقرى التابعة لها الضوء على جملة المشاكل التي يعانون منها على الصعيد التنموي لبلديتهم على غرار قطاع الصحة الذي يغرق بدوره في عديد النقائص وعلى رأسها الافتقار للطاقم الطبي والشبه الطبي خاصة خلال الفترة الليلية أين تصبح عملية التنقل للمراكز الصحية المجاورة أمرا لا مناص منه بالنسبة للمرضى خاصة في الحالات الطارئة، ناهيك عن الوضع المزري الذي تغرق فيه جل الأحياء نتيجة افتقار مسالك وطرقات البلدية للتهيئة العمرانية وتهيئة المحيط الخارجي الذي غالبا ما يغرق في الأوحال والأتربة مع هطول أولى قطرات المطر خلال فصل الشتاء، الأمر الذي يجعل من يوميات القاطنة روتينا متعبا ويصعب عليهم عملية التنقل خاصة بالنسبة للأطفال المتمدرسين.
إضافة إلى مشكل الإنارة العمومية الذي طرحه سكان البلدية مؤكدين بأن المصابيح العمومية لوحيدة التي يتم تبديلها هي تلك المصابيح الخاصة بمركز البلدية في حين تبقى المصابيح الموزعة في باقي الشوارع والطرقات مطفأة جاعلة معظم المنطقة تغرق في ظلام دامس، الأمر الذي يفسح المجال للاعتداءات على ممتلكات المواطنين وخاصة المواشي في ظل الانتشار الرهيب لهذه الظاهرة في العديد من بلديات قرى باتنة.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق