محليات

السكان يطالبون برد الاعتبار لأكبر بلديات باتنة مساحة

عزيل عبد القادر

استنكر سكان بلدية عزيل عبد القادر في ولاية باتنة، التهميش والإقصاء المسلط على أحد أكبر بلديات الشرق الجزائري مساحة، وعدّد مشتكون في شكوى موجهة للسلطات الولائية العديد من النقائص التي تتخبط فيها المنطقة خاصة بقراها ومداشرها على غرار القرنيني التي  تعد أكبر المشاتي مساحة وكثافة سكانية.

وأعاب السكان، غلق مركز البريد منذ 1986 وإلى يومنا هذا رغم أنه يتوفر على شرط الأمن، مضيفين أن رئيس البلدية أعطى الموافقة على تنازل البلدية على المقر لصالح مديرية الاتصالات السلكية واللاسلكية، حيث من شأن فتح المقر حل أزمة كبيرة  يتخبط فيها قرابة 6200 ساكن بمشتة القرنيني و4000 ساكن بالمشاتي المجاورة، كما تطرقوا أيضا إلى الكهرباء الريفية والفلاحية وقالوا أن 170 منزلا يفتقر للكهرباء، فيما يحوز فلاحون على آبار ارتوازية ولم يشملهم مشروع الربط بالكهرباء الفلاحية، فيما استنكروا أيضا ضعف شدة التيار الكهربائي.

مشاكل المنطقة لم تتوقف عند هذا الحد فقط، بل تشمل أيضا مشكل الطرقات المهترئة وغياب مشاريع فك العزلة، حيث انعكس ذلك سلبا على تنقل السكان وكذا التلاميذ نحو المدارس، فيما نددوا بعدم ربط مشتة القرنيني بشبكة الألياف البصرية ونقص حاد في شبكة الهاتف، وطالب المشتكون بمضاعفة حصة البلدية من السكن الريفي، حيث لا يزال مواطنون أودعوا ملفاتهم سنة 2006 ينتظرون الاستفادة.

وفي ذات السياق استنكر السكان وضعية الخزان المائي الرئيسي والمتواجد بوسط المشتة، معبرين عن تخوفهم من إمكانية تحوله إلى مصدر لعديد الأمراض الوبائية، ويأمل السكان زيارة المسؤولين للمنطقة  ورفع الغبن عنها.

سميحة. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.