محليات

السكان يطالبون برفع التهميش عن بلدية بكارية بتبسة

سكانها يعتمدون في جلب الماء الشروب على الصهاريج

أقدم العشرات من سكان بلدية بكارية، أمس الأول، على غلق مقر البلدية والطريق الرئيسي الرابط بين بلديتهم وعاصمة الولاية تبسة معبرين من خلال هذه الحركة الاحتجاجية عن استياءهم الشديد من سياسة اللامبالاة والتهميش التي تنتهجها السلطات المحلية في حقهم، بعدما أضحت بلديتهم تفتقر للعديد من المرافق وتعاني من نقص الماء وانتشار الأوساخ في كل الأحياء بالإضافة إلى غياب المسؤولين.

المحتجون قاموا بغلق الطريق أمام المارة باستعمال الحجارة وحرق العجلات المطاطية، مما تسبب في شلل تام لحركة السيارات، الأمر الذي دفع بعض الأشخاص للسير على الأقدام من أجل الوصول إلى منازلهم، ويطالب شبان من بلدية بكارية السلطات المحلية بالتدخل من أجل تجسيد الوعود السابقة والتكفل بمختلف انشغالاتهم اليومية، وقد أجمع كثيرون منهم على وجود نقص كبير مسجل على مستوى الهياكل الثقافية والرياضية بأحيائهم، الأمر الذي أثر على شبان المدينة سلبا، ودفعهم إلى الدخول في نفق مظلم تحفه المخدرات والآفات الاجتماعية، في ظل الانتشار الرهيب لهذه المواد السامة في أوساط الشباب، كما أثار الأمر استياء الأولياء من الوضعية التي يعيشها أبناؤهم الذين لا يجدون مناطق للترفيه ، خاصة بعد الحادثة المؤسفة التي راح ضحيتها طفلين بعمر الزهور نتيجة غرقهما في بركة من الأوحال خلال الأيام القليلة الماضية.

بالإضافة إلى هذا المطلب، يشتكى السكان من الحالة المزرية التي يعيشونها في ظل نقص المياه وتفشي البطالة وغرق المدينة في الأوساخ، حيث طالبوا بإعادة النظر في حالة البلدية التي تئن ألمًا، في غياب الحلول الفورية والمستعجلة.

عنتر. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق