محليات

السكان يعانون بعيدا عن اهتمامات المسؤولين بسطيف

بلدية أولاد تبان

تعتبر بلدية أولاد تبان في الجهة الجنوبية من ولاية سطيف من أفقر البلديات على مستوى الولاية والتي لم تحظ بمشاريع تنموية طيلة السنوات الفارطة، حيث تفتقر البلدية ذات الطابع الفلاحي لمختلف المرافق والمشاريع الضرورية حيث تبقى خارج اهتمامات السلطات المحلية منذ سنوات طويلة، وهو الأمر الذي تسبب في موجة نزوح نحو البلديات المجاورة في ظل عدم قدرة السكان على تحمل ما وصفوه بالإقصاء المبرمج للبلدية منذ فترة طويلة جدا ولأسباب مجهولة.

وبتعداد سكاني يفوق 12 ألف نسمة تتواصل معاناة سكان القرى والمشاتي مع غياب الغاز الطبيعي في العديد من المناطق رغم استفادة بعض المشاتي مؤخرا من مشروع لربطهم بهذه الشبكة الحيوية من ميزانية الولاية، كما يعاني سكان أغلب مجمعات ومشاتي المنطقة من غياب قنوات الصرف الصحي، مما دفعهم إلى اعتماد الحفر التقليدية للتخلص من المياه المستعملة، وهو الأمر الذي يعرض المواطنين لمخاطر اختلاط المياه، خاصة أنهم يستعملون الآبار الطبيعية للتزود بالمياه الشروب، وفي الجانب التربوي يأمل أولياء التلاميذ في استفادة البلديات من مشاريع لبناء مؤسسات تربوي جديدة من أجل تدارك الاكتظاظ الحاصل في المؤسسات الموجودة خاصة أن البلدية لم تستفد من أي مشروع منذ سنوات.

وينتظر المئات من السكان الإفراج عن المزيد من حصص السكن الريفي، كما يتمنى شباب المنطقة التفاتة من السلطات الولائية بالنظر للمعاناة الكبيرة نتيجة انعدام المرافق الرياضية أو اهترائها على غرار وضعية الملعب البلدي التي أصبحت تشكل خطرا على الرياضيين وهذا على الرغم من الوعود التي تلقوها من قبل مدير الشباب والرياضة السابق بأن الملعب مسجل لتغطيته بالعشب الاصطناعي كباقي ملاعب الولاية، ويأمل السكان من الوالي محمد بلكاتب زيارة البلدية قريبا للإطلاع على المعاناة الفعلية للمواطنين.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق