محليات

السكان ينتظرون التفاتة من السلطات

قرية الملح بيطام خارج أجندة المسؤولين

يناشد، سكان قرية الملح، التابعة لبلدية بيطام، والتي تبعد حوالي 130 كلم عن عاصمة ولاية باتنة، السلطات المحلية وخاصة البلدية بمنح جزء من الاهتمام لقريتهم التي تعاني التأخر في المشاريع والتخلف في التنمية، حيث لم تعد شبكة الطرقات الريفية صالحة بسبب تأكلها بفعل العوامل الطبيعية، أضف إلى ذلك غياب المرافق الصحية على غرار عيادة تهتم بالحالات الصحية لقرابة خمسين عائلة مقيمة بهذه المنطقة شبه الجبلية والمنعزلة عن العالم الخارجي بصفة شبه كلية خاصة بالنظر إلى ضعف شبكة الهاتف الخلوي بها والذي أضحى ذو أهمية كبيرة لا مناص منها.
وحسب بعض السكان، فإن تجمعهم السكاني قد يعتمد عليه في توفير المنتوج الفلاحي كونها ذات طبيعة ملائمة لتطوير النشاط الفلاحي، كما يطالبون بإنجاز شبكة كهرباء ريفية تسمح لهم بالاستفادة من الخدمات اليومية لهذه الخدمة الحيوية البسيطة بدل الاعتماد على مولدات الكهرباء التي تعمل على البنزين والتي تكلف جيوب السكان المزيد من المصاريف وهو نفس الأمر الذي ينطبق على مضخات الآبار المتواجدة بذات المنطقة.
هذا ويؤكد القائمين على بلدية بيطام أن التكفل بانشغالات منطقة الملح سيتم التكفل بها خاصة وأن الأمر يتعلق بعامل الوقت ليس إلا، وأن مشاكل هؤلاء السكان سوف تجد طريقا للحل في الأشهر القادمة.

عامر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق