فضاء الجامعة

السكن الجامعي يفجر غضب الأساتذة بباتنة

أساتذة بجامعتي باتنة 1 و2 يطالبون بتدارك الموقف قبل الإفراج عن القوائم النهائية

عبَّر مجموعة من الأساتذة الجامعيين بجامعتي باتنة 1 الحاج لخضر وباتنة 2 الشهيد مصطفى بن بولعيد عن غضبهم الشداد بعد إعلان القائمة الأولية للمستفيدين من السكنات الجامعية بسبب جملة من الأخطاء الواردة في هذه القوائم، معتبرينها تتضمن أخطاء كارثية من غير المعقول أن تشهدها وثيقة تحمل مصير العشرات من الأساتذة الجامعيين.

ومن أبرز الأخطاء الواردة بالقوائم الأولية للسكن قضية بعض المستفيدين الذين تشير المعلومات المتعلقة بالبيانات الشخصية إلى وجود فارق 17 سنة فقط من ميلادهم إلى توظيفهم أي أن أنهم أمضوا محاضر التنصيب في سن الـ 17 من عمرهم حسب ما تظهره القوائم، في وقت أظهرت ذات القوائم وجود خبرة وسنوات الأقدمية بعد توظيفهم وهو ما يطرح سؤال حول مزاولتهم لعمل آخر بعد إمضاء محاضر التنصيب وهو ما يبقى غامضا لغاية كتابة هذه الأسطر، لوم تتوقف الأخطاء لغة الأرقام وسنوات الخبرة وتواريخ الميلاد وتاريخ إمضاء محاضر التنصيب فقط بل  تجاوزتها إلى ورود أسماء كانت مقصية خلال فترة مدير الجامعة السابق الطاهر بن عبيد بعد أن أظهرت نتائج التحقيق احترازات بخصوص ملكيتهم لسكنات وعدم أحقيتهم للاستفادة من هذا الطابع السكني الخاص، غير أن بعض من الأسماء المقصية سابقا قد وردت في القائمة الحالية مما يستدعي طرح الكثير من الأسئلة حول أحقيتهم بهذه السكنات، مستغربين من وجود نقابة واحدة فقط في لجنة السكن وهي نقابة الإتحاد الوطني للعمال الجزائريين طارحين سؤال عن عدم وجود باقي النقابات في هذه اللجنة.

واستغل الأساتذة فرصة ظهور الأخطاء في القوائم الأولية من أجل تدارك الأخطاء والشفافية في التوزيع، وضرورة اعتماد مؤشرات منطقية وواضحة للاستفادة منها، قبل أسبوع عن غلق فترة الطعون وظهور القوائم النهائية.

اتصلت “الأوراس نيوز” بمدير جامعة باتنة 1 باعتباره الرجل الأول في لجنة السكن وأكد أن هذه الأخطاء الواردة ليست متعمدة وإنما هي أخطاء في الكتابة فقط، وأن القائمة الأولية قد تشهد مثل هذه الأخطاء التي وعد بتصحيحها، مشيرا إلى أن الطعون المقدمة ستدرس وفقا للإجراءات القانونية قبل الكشف عن القوائم النهائية للمستفيدين من هذه السكنات.

ف. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق