محليات

السلطات تتخلى عن مرضى السيليكوز في باتنة

بعد فتح مستشفى تكوت دون تخصيص قسم للأمراض الصدرية

تصاعدت، مطالب سكان بلدية تكوت بولاية باتنة، بضرورة تخصيص قسم للأمراض الصدرية بمستشفى المنطقة الذي دخل حيز الخدمة العام المنصرم، أين طالبوا بضرورة توفير طاقم طبي يتمتع بالخبرة في العلاج بالإضافة إلى تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى، وقد ناشد المعنيون في ذات الشأن التدخل العاجل للمسئول الأول على رأس ولاية باتنة رفقة القائمين على القطاع الصحي للوقوف على الوضع والنظر لما يعانيه مرضى داء السيليكوز الذين يصارعون لأجل البقاء على قيد الحياة، يأتي ذلك بعد أن لفظ، صبيحة أول أمس، الضحية (س ش) 38سنة من العمر، أنفاسه الأخيرة على مستوى مستشفى أريس، بعد معاناته الطويلة مع داء السيليكوز، وحسبما علمته الأوراس نيوز من مصادر محلية فإن الضحية متزوج وأب لطفلين، ينحدر من قرية تاغيت بلدية تكوت أقصى شرق ولاية باتنة، ليبلغ عدد ضحايا هذا الداء الذي نهش الأجسام وأودى بحياة شباب معظمهم في عمر الزهور إلى 193 ضحية بتكوت وما جاورها، في ظل لجوء الكثير من أبناء المنطقة إلى ممارسة حرفة صقل الحجارة التي أضحت بمهنة الموت، ليصل عدد الوفيات إلى أرقام مروعة تسجل بين الحين والآخر، ووفقا لما أشار إليه متحدثون لـ”لأوراس نيوز” يجابه مرضى داء السليكوز نتيجة وضعهم الصحي صعوبة في التنقل من تكوت إلى كل من دائرة أريس وعاصمة الولاية لأجل تلقي العلاج، وهو ما يحتم على الجهات المعنية النظر في الأمر في القريب العاجل.
وما زاد من حجم المعاناة النقص الفادح في التغطية لشبكة الهاتف النقال بكل من قرية تاغيت و شناورة التي تبعد عن بلدية تكوت بضع كيلومترات لاسيما انها تعد من بين المناطق الأكثر تضررا وتسجيلا لمرضى داء السيليكوز، وهو الوضع الذي يتطلب التواصل مع الأطباء والجمعيات الخيرية التي تسعى لتقديم العلاج والمساعدة للمعنيين، خاصة وان الأهالي القاطنين بهذه المناطق يجدون صعوبة في التواصل، وبالرغم من رفع الجمعية الخيرية لضحايا السيليكوز نداءات متكررة للمسئولين بغية استكمال مشروع إطلاق شبكة الهاتف النقال لما تعرفه هذه المنطقة
من مرضى بهذا الداء وحاجتهم الملحة للاتصال بالإسعافات أو الأطباء المعاينون للمرضى ظل الأمر على وضعه، وعلى خلفية هذا الوضع الذي خلف استياء وتذمرا شديدين طالب المعنيون التدخل السريع للجهات المعنية في أمر المشروع وإطلاق الشبكة في أقرب الآجال للتخفيف من معاناة مرضى داء السيليكوز.

حفيظة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق