محليات

السلطات تتفرج على جسر مهدد بالانهيـار

وادي الزناتي بقالــمة : يربط أعرق حيين بالمديـنة

يشتكي سكان مدينة وادي الزناتي، ثاني أكبر تجمع سكاني بعد عاصمة الولاية  قالمة، من الحالة المتدهورة جدا للجسر الرابط بين أعرق حيين بالمدينة وهما حي رابح لوصيف وحي التوت، حيث أصبح سكان المدينة يطلقون عليه “جسر الموت” بالنظر إلى الخطر الكبير الذي يحدق بسالكيه كونه يربط شرق المدينة بغربها.

هذا وقد تدهورت حالة هذا الجسر، بعد الفيضانات التي اجتاحت مدينة وادي الزناتي الخريف الماضي، حيث جرفت سيول الأمطار في ذلك الوقت الأعمدة التي كانت تحمي سالكي هذا الجسر من السقوط، لكن ما أثار استغراب سكان بلدية وادي الزناتي، هو الصمت غير المبرر للسلطات المحلية، حيث تساءل أحد المواطنين في هذا الشأن عن سبب تجاهل السلطات لهذا الجسر، بالرغم من  الملايير التي تضخ في خزينتها كل سنة  ضمن ميزانيات الدولة المخصصة لتنفيذ البرامج القطاعية والبلدية.

السكان ناشدوا السلطات المحلية بالتدخل وترميم الجسر، مؤكدين بأنهم سئموا من  الوعود الكاذبة والشعارات الرنانة التي يطلقها المسؤولين في كل مرة، كون الأمر لا يتعدى إعادة ترميم جسر وليس بناء ناطحة سحاب.

علاء. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق