دولي

السودان يوافق على وساطة سلفاكير للسلام

بجنوب كردفان والنيل الأزرق

أعلن السودان، أول أمس، موافقته على وساطة رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، للدفع بعملية السلام في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).

وذكرت وسائل إعلامية أن الحكومة في الخرطوم أبدت عدم ممانعتها لجهود سلفاكير لتوحيد الفصائل العسكرية والسياسية لـ”الحركة الشعبية/قطاع الشمال”، مضيفة أن السودان وافق على رؤية سلفاكير، وتأكيده بأن السلام في المنطقتين سيسهم في استقرار العلاقة بين السودانيين.
وفي 23 أكتوبر الماضى، أعلن وفد الحكومة المفاوض، ترحيبه بمبادرة ووساطة حكومة دولة جنوب السودان، بتقريب وجهات النظر بين “الحركة الشعبية/قطاع الشمال” لإنجاح عملية التفاوض مع الخرطوم، هذا وتعاني “الحركة الشعبية/قطاع الشمال” من انقسام بعد أن إصدار مجلس التحرير الثوري للحركة، في جوان 2017، قرارا بعزل رئيسها، مالك عقار، لتنقسم إلى جناحين، الأول بقيادة عبد العزيز الحلو، والثاني بقيادة عقار.
ووفق توازنات الحركة يمثل الحلو ولاية جنوب كردفان، بينما يمثل عقار ولاية النيل الأزرق.
كما أنهى مساعد الرئيس السوداني، فيصل حسن إبراهيم زيارة خاطفة الى جوبا (لم تذكر موعدها)، التقى خلالها بالرئيس سلفاكير، وناقش معه المباحثات التي دارت بين وفد الحكومة و”الحركة الشعبية/قطاع الشمال” جناح الحلو في جنوب إفريقيا، كما قال إبراهيم إن لقاءات مباشرة جرت الإثنين الماضي بين وفد حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان و”الحركة الشعبية/قطاع الشمال” جناح الحلو، في غوهانسبرج بجنوب إفريقيا بطلب من الوساطة الإفريقية للسودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق