محليات

السوق الجواري بالشمرة هيكل دون روح

أنجز منذ 5 سنوات ولم يدخل حيز الخدمة لحد الساعة

تثير وضعية السوق الجواري المغطى ببلدية الشمرة بولاية باتنة، تساؤلات المواطنين الذين طالبوا بإعادة الاعتبار لهذا المرفق العمومي المغلق منذ أزيد من خمس سنوات.

وأبدى المعنيون تذمرهم من استمرار الوضع أمام احاجتهم المتزايدة إلى اقتناء مستلزماتهم، حيث يضطر أغلبية المواطنين التنقل إلى البلديات المجاورة، فيما تلاحق ذوي الدخل الضعيف معاناة مريرة مع ارتفاع اسعار الخضر والفواكه لدى المحلات التجارية.

وتساءل هؤلاء عن عدم استغلال السوق الجواري رغم جاهزيته، في الوقت الذي تستنزف فيه مثل هذا النوع من المشاريع أموالا طائلة، وعلى رغم من أمر ذلك إلا أنه لم يفتح أبوابه لحد الساعة، حيث بقي بحسب المواطنين هيكلا بلا روح، مشيرين في السياق ذاته إلى سوء إختيار موقع إنجازه بالإضافة إلى بعض النقائص التي يعاني منها على غرار سوء تهيئته وعدم تعبيد الطريق المؤدي بالإضافة إلى ذلك بعده عن اغلبية الساكنين بالبلدية مايصعب على التجار مزاولة نشاطهم والمستهلكين من إقتناء حاجتيهم في أحسن الظروف على حد السواء.

وأمام حاجة المواطنين إلى هذا المرفق العمومي الذي من شأنه أن يخفف من معاناتهم، يأمل هؤلاء نظر السلطات المحلية والجهات المعنية بخصوص هذا الأخير والذي تم إنجازه من أجل القضاء على السوق الفوضوية في حين لم يستفد المواطنون من خدماته المقدمة.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق