رياضة وطنية

السياسة المتبعة تعجل بزوال الفريق من الخارطة الرياضية

شباب عين جاسر

أخفق فريق شباب عين جاسر في الحفاظ على مكانته في القسم الجهوي الأول، مواصلا بذلك سقوطه الحر الذي بدأ منذ عدة سنوات، ما يجعله عرضة إلى الاندثار ويجمع الكل في عين جاسر بأن هذا السقوط مر لأحد أكبر الفرق في الولاية الخامسة والأقدم على الإطلاق، حيث يتهاوى في صمت كلي من دون أن يثير انتباه ولا قلق الرياضيين والمسؤولين في المنطقة ووجد الشباب نفسه هذا الموسم يواجه المصاعب بمفرده في ظل الانسحاب الكلي لمسيريه باستثناء الرئيس مسعود خنفوسي والذي بقي على رأس الفريق، ورغم هذا إلا أنه لم يكن كافيا، ليودع الفريق الجهوي الأول ويستقر به المقام الموسم القادم في الجهوي الثاني كما عاش الشباب متاعب كبيرة هذا الموسم وهذا بشهادة المدربين الأربعة الذين تعاقبوا على الفريق أخرهم بوراس عبد الكريم، إذ لم تقدم السلطات المحلية بالولاية وخاصة بلدية عين جاسر الدعم المنتظر ووقفت كالمتفرج في الحالة الصعبة التي يعيشها الفريق.

ويجمع المتتبعون للشأن الكروي في الولاية، بأن النادي ماض في طريق الاندثار لاسيما وأنه لم يعد يجلب أدنى الاهتمام سواء من طرف المسيرين أو حتى الأنصار الذين، أو على الأقل ما تبقى منهم، بدليل أن مباريات أشبال الفريق أصبحت تجرى أمام مدرجات شاغرة ليبقى مصير الشباب مجهول في المواسم القادمة.

وفي الوقت الذي توجه أصابع الاتهام إلى المسيرين الذين تنازلوا كليا عن مسؤولياتهم تجاه تشكيلتهم، بينما يحمل هؤلاء المسؤولية إلى السلطات المحلية التي بحسبهم لا تقدم الإعانة المطلوبة إلى النادي ويؤكد نفس المتحدثون بأن كل نداءاتهم السابقة التي كانت بمثابة دق ناقوس الخطر لم تلق أي صدى إلى أن آلت الأمور إلى ما عليه حاليا وهو السقوط كما تعالت الأصوات داخل بيت الفريق والمطالبة بضرورة رحيل الرئيس خنفوسي من رئاسة الفريق والكل يندد بالتغيير من خلال انتخاب رئيس قادر على إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية.

أحمد أمين. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق