الأورس بلوس

السياسة تقتحم مدارس بباتنة

بطاقة حمراء

يبدو أن بعض المترشحين للانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في الثاني عشر من جوان القادم لم يجدوا من طريقة لممارسة العفن السياسي ولاصطياد الضحايا والحصول على التوقيعات إلا اللجوء للمدارس وضم “استمارة التوقيعات” ضمن الوظائف المدرسية والواجبات المنزلية، حيث لجأت إحدى المعلمات بمؤسسة تربوية في مدينة باتنة إلى توزيع “استمارات جمع التوقيعات” على التلاميذ وطالبتهم بملء البيانات من طرف أوليائهم، ليس هذا فقط بل إنها أصرت على أن الأمر أشبه بواجب منزلي ويمنع حضور تلميذ في اليوم الموالي إذا لم يقم بعمله، غير أن الغريب في الأمر هو أن المعلمة لم تكلف أبناء “الموظفين في الأمن” بهذا الواجب المنزلي، ربما لأنها تعلم بأن الأمر غير قانوني فقررت “استغباء الاخرين” ومن لا حول ولا قوة لهم وإرغامهم على التوقيع لصالح قائمة “حرة” باستعمال أبنائهم التلاميذ، فأين دور السلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات كي تمنع مثل هذه الممارسات وتعاقب كل من تسول له نفسه أن يحول المدرسة إلى “ميدان لممارسة العفن السياسي” ويحول التلاميذ الأبرياء “لمتسولي توقيعات لحساب” متشرشحين؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق