الأورس بلوس

السياسة لمن شاء

بطاقة حمـــــــــراء

يبدو أن قرار عدول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الترشح، أصبح بمثابة مدرسة تكون فيها الآلاف من “الأشخاص” ليصبحوا محللين وسياسيين مخولين لاقتراح هذا وذاك لتسيير “البلاد”، فقد استغل الكثير من راكبي الأمواج موجة الحراك الشعبي وأصبحوا يقترحون أسماء حسب أهوائهم ومصالحهم لفرضها كشخصيات توافقية تضمن الانتقال السلس إلى ما أسمي بجمهورية ثانية وقد غاب عن الكثير من الجزائريين أن بعض “المقترحين” ذوي سوابق تتنافى والأمن القومي للدولة وآخرون “ربما لا يستطيعون حتى تنظيم عرس” فكيف بمرحلة انتقالية، فمتى سيكف من هب ودب عن استغلال “الحراك الشعبي” لتمرير أفكار ومقترحات” لا يتقبلها العقل والمنطق؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق